تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

وذكر في حقه أحد كبار العلماء :

سما في الشعر أعلام كبار * فصار لكلهم شرف ومجد فأولهم إذا ذكر بن حجر * وآخرهم أبو الفرج بن هندو

" إمام عبد القادر الجرجاني "

يقول الإمام الباخرزى في حقه بأنه [ اتفقت على إمامته الألسنة وتجملت بمكانه وزمانه الأمكنة واثنى عليه طيب العناصر وثنيت به عقود الخناصر ، فهو فرض في علمه الغزير لا بل هو العلم الفرض في الأئمة المشاهير ] ومؤلفاته في النحو مثل الجمل وشرحه وشرح إيضاح العضدي وكتاب التلخيص وسائر التصنيفات وقد وردت بعض أشعاره في كتاب الدمية .

" أبو سعد مظفر بن إبراهيم "

كان إماما مقدما في فقه الإمام أبو حنيفة وكان صدرا لأدباء العالم وبحرا للعلوم ، قضى برهة في خدمة الصاحب بن عباد وبعد وفاة الصاحب حضر عند سيد أبو طالب الهارونى وقد بالغ هذا السيد في إكرامه ثم أوفده مع مال وفير ، وركب سفينة ليرحل إلى آبسكون ليبلغ موطنه إلا أنه غرق في البحر ومن شعره : -
أسحر أم بأجفانه أم خمار * أمسك بعارضه أم عذار غزال بخديه ورد الحياء * أطل الجمال عليه نثار فمن ريقه يتعاطى الرحيق * ومن خده يجتنى الجلنار
وله أيضا :
قلاك الغوانى أن علاك مشيب * فما لك في ود الحسان نصيب

الشيخ أبو عامر الجرجاني :

مؤلف كتاب الشعر نظم أغلب قصائده في حق قابوس كان من فحول أئمة العالم من شعره .
قد يكره المرء ما فيه سلامته * وربما عشق الإنسان ما قتلا ولم تزل هذه الدنيا محببة * إلى نفوس سعتها السم والعسلا
تاريخ طبرستان — صفحة 138 | محمد بن حسن بن اسفنديار