الأولياء والزهاد
مثل الشيخ أبو العباس القصاب تغمده الله برحمته ذكره معروف في الأرض والسماء واجتهاده وسيرته وعبادته الطيبة ظاهرة ، ولا تزال حتى الآن زاويته معمورة وأصحاب الخرق يقيمون فيها كمجاورين ويعيشون من خيراته وبره .
الشيخ الزاهد أبو جعفر الحناطي :
كان مفتيا وشيخا وزاهدا وله محلة ومسجد قائمان ، ومشهده مزارا للتبرك وفوق قبره مصحف بخط ابن أمير المؤمنين علي عليه السلام محمد الملقب بابن الحنفية ، كل من حلف به كذبا يرحل عن الدنيا مفضوحا وهذا أمر مجرب وهو حقيقة عند أهل الولاية .
الشيخ الزاهد فيروى :
كان مزاره عامرا بمحلة " عليا باد " عند مدخل بوابة " زندان كوى " كل من تناول الشراب من أهل تلك الولاية ومر على مشهده فلا محالة من أن يشتت من تلك المحلة وقد جربت هذا كثيرا .
الشيخ أبو تراب :
كان من أصحاب الكرامات من بين جملة العباد في محلة " درلبش " ومشهده ظاهر عند باب المسجد .
" الشيخ الزاهد أبو نعيم "
كان عالما زاهدا وإماما صاحب قول مأثور
" قطب شالوسى "
ارتدى السلطان سنجر خرقته وكان قد جاء إلى صومعته ، وزاويته لا تزال ماثلة وكان معاصرا لنا ، من بين إحدى كراماته أن نصير الدين محمد بوتوبة وزير سنجر كان يردد دائما أن أسلوب الرياء والنفاق هو أسلوبهم وأنه يريد أن يفسد عقيدة