تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

" محمد بن جرير بن رستم السروي "

كان فقيها ومتكلما وصاحب حديث ومعنيا بالبحث في مذهب أهل البيت عليهم السلام ، قضى فترة كبيرة في خدمة علي بن موسى الرضا عليهما السلام وأكثر تصانيفه شهرة كتاب « المسترشد » ، « كتاب » « حذو النعل بالنعل » .

" السيد الإمام عماد كجيج "

كان فقيه آل محمد عليه السلام وكان عالما وزاهدا ومتدينا ، استبقاه الأمير ابن ورام في الحلة نحو سنتين واتصل به للاستفادة منه أهل بغداد والكوفة وشيعة سواد العرب ، وكان قد عين لنفقاته عن كل سنة ألف دينار وزوجه ابن ورام من ابنته واليوم وقد ولد من تلك الفتاة شابا متبحرا في العلوم وصاحب جاه ومنزلة واختصاص وقربة ، وهو قائم على أوقاف الناصر لدين الله أبى العباس أحمد في الحلة وقد التقيت به . " كتاب طبرستان " ومن الكتاب « علي بن ربن » المعروف والموصوف بالبلاغة ، ومؤلفاته مثل « فردوس الحكمة » و « بحر الفوائد » وقد كتب رسائل للإصفهبد مازيار ما زال بلغاء العراقيين والحجاز يتعجبون لها ومن بعد المازيار أسند إليه المعتصم ديوان رسائله .

" عبد الله المعروف بابن الطبري "

ذهب إلى سامراء في خلافة المتوكل في حال فقر وبؤس ، ومر عليه ثلاثة أيام بلياليها لا يجد قوته فباع عمامته ودراعه وصرفها على نفقته وارتدى الملابس المرقعة ، وجلس على قارعة الطريق كما عرض أمره على أصحاب الخليفة فشاءت المقادير أن وصل إلى هذا المكان المؤيد بالله بن المتوكل فداسه أحد الفرسان وأصيب إصابة بالغة ، فأمر المؤيد بالله أن يأخذوه ويحملوه إلى قصره وأمر الطبيب أن يداوى جراحه ، فلما شفى أعطاه ألفي درهم فلم يقبلها وقال لن أقبل النعمة ما لم أدعو لأمير المؤمنين أولا ، فأمر المتوكل أن يحضروه إليه فدعى بدعاء تعجب الخليفة والحاضرون من فصاحته وأمر في الحال أن يسندوا إليه وزارة أم إسحاق وبلغ أمره الدرجة العالية .