تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

7 - السيدان الأخوان المؤيد بالله عضد الدولة أبو الحسين والناطق بالحق أبو طالب يحيى ابنا الحسين ابن هارون ابن الحسين ابن محمد بن هارون بن محمد ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الإمام السبط الحسن بن أمير المؤمنين على ابن أبي طالب عليهم السلام :

هكذا يقال إنه لم يخرج مخلوق قط من سادات آل الرسول عليه الصلاة والسلام تجتمع فيه شروط الأمان أكثر من هذين الأخوين ، أما سيد أبو الحسن فقد دعا أهل الديلم وأجابوه جميعا في الجيل والديلم ولقابوس شمس المعالي فصل في تفضيل عمر وأبو بكر وعثمان وأمير المؤمنين على على غرار الأسلوب المرسل لقابوس وقد عارض هذا السيد ذلك الفصل ودعمه بالحجج الدامغة ، وبلغ به غايته في رسالة كتبها بحيث يقال : إن الذي كتبه معجز ليس ببعيد ، وتصانيفه التي هي معروفة ومتداولة وهي كتاب التجريد ، وكتاب الشرح ، وكتاب البلغة ، وكتاب النصرة وكتاب الإفادة ، وهذه هي جملة الكتب التي بيد الأئمة ولطلاب العلم شغف ورغبة صادقة في تعلم هذه الكتب اليوم ( كما كان في السابق ) ولم نكتب كتبا أخرى غير متداولة في هذا الكتاب ، ويصل ديوان أشعاره إلى مجلد ضخم ولم نستحسن إلا أن نورد بضعة أبيات من شعره هنا :
يهذب أخلاق الرجال حوادث * كما إن عين السبك تخلصه السبك وما أنا بالوانى إذا الدهر أمنى * ومن ذا من الأيام ويحك ينفك بلانى حينا بعد حين بلوته * فلم ألف رعديدا ينهنهه السفك وحنكنى كيما يعود أزمتى * فطحطته حنكا وما عضنى الحنك
ليعلم هذا الدهر في كل حالة * بأي فتى المضمار أصبح يحتك نمانى آباء كرام أعزة * مراتبها أنى يحيط بها الدرك فما مدرك بالله يبلغ شأوهم * وإن يك سباقا فغايته الترك فلا برقهم يا صاح إن شئت خلب * ولا وفدهم وكس ولا وعدهم إفك