تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وله أيضا :
وقد سبكت عقيان نار محنة * وبالسبك عقيان الرجال يهذب وقد شذبته النائبات وإنما * تفرع غصن الدوح حين يشذب
ويقال إنه تعلم في البداية ببغداد على يد السيد أبى العباس ، وبعد ذلك اتصل بقاضى القضاة " عبد الجبار الهمداني " وتخرج في مجلسه وبلغ الغاية به وقد ذكر أنه في إحدى الليالي جاء إلى بلاط القاضي بعد نوم الخلائق وكان القاضي نائما فأيقظوه وقالوا له : سيد أبو الحسين بالباب ، فأمر بأن يدخلوه وسأل القاضي عن مسألة فقال القاضي أجئت لهذه المهمة ، فقال : نعم فكرت لو وافتنى المنية في هذه الليلة فأموت وأنا شاك في الدين وعلى شبهة ، وفي عهده نظم " ابن سكرة الهاشمي " قصيدة في ذم آل أبي طالب :
إن الخلافة مذ كانت ومذ بدأت * موسومة بفتى من آل عباس إذا انقضى عمر هذا أقام ذا خلفا * ما لاحت الشمس وامتدت على الناس فقل لمن يرتجيها غيرهم سفها * لو شئت روحت كرب الظن باليأس
ويقول سيد أبو الحسن في جوابها
قل لابن سكرة يا نفل عباس * أضحت خلافتكم منكوسة الرأس أما المطيع فلا تخشى دوائره * يعيش ما عاش في ذل وإنعاس فالحمد لله حمدا لا شريك له * خص ابن داعى بتاج العز في الناس
وكان ابن المعتز ناصبي المذهب وقد نظم قصيدة طويلة في معارضتها
أبى الله إلا ما ترون فما لكم * غضابا على الأقدار يا آل طالب
ونظم القاضي أبو القاسم علي بن محمد التنوخي صاحب " كتاب الفرج بعد الشدة " قصيدة في معارضتها :