تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ أرض الإسلام — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وفي منتصف القرن التاسع ، كانت تقطنها عناصر زنجية أو تميل إلى السمرة تسكن سلاسل جبل ميسيس داغ
( Misis dad )
المعزول في وسط السهل « 1 » ، وكانوا يمارسون صيد الجاموس البري في الأحراش والمستنقعات « 2 » . إلا أنه منذ تلك الفترة ، استقر فيه البدو عشوائيا « 3 » ، ومنذ 1875 ورد ذكر قرويي جبال شمال شرق السهل الذين ينزلون للقيام بأعمال الحصاد « 4 » . على أن التحول الحاسم حدث مع توافد المهاجرين ، وأصبح السهل اليوم مركزا زراعيا كبيرا يؤم إليه العمال المهاجرون بصفة مؤقتة ويقدر عددهم في حقول القطن وحدها ب 000 ، 100 فرد « 5 » ، ويمتد مجال تأثير السهل السيليسي إلى شرق طوروس وطوروس المضاد وحتى كردستان « 6 » . ينطبق مشهد الإعمار هذا على كل السهول الساحلية الأناضولية المشرفة على البحر المتوسط وبحر إيجة ، مع تقدم للمناطق الساحلية المطلة على بحر إيجة لانفتاحها قبل غيرها في وجه التجارة الأوربية التي بلغت مستوى معتبرا منذ القرن الثامن عشر والتي أعطت فيها سكة حديد وادي المياندر
( valle ? e du Me ? andre )
دفعة قوية للزراعات الموجهة للتصدير منذ النصف الثاني للقرن التاسع عشر . ولم تسبقها حركة الاستيطان في السهول المنخفضة بدلتا النهريين البونتيين كوزول أرماك
( Kzl Irmak )
ويشيل أرماك
( Yei ? il Irmak ) .
ويصف " شعر السفر "
( Seyahat destani )
للشاعر الشعبي إسبارتالو سيراني
( Ispartal Seyrani )
الذي يرجع إلى سنوات 1820 ، السهل
هامش
( 1 )Langlois , p . 139 .( 2 )Ibid , p . 414 .أنظر كذلك :Le Tour du Monde , 1862 ( 1 ) , p . 330 .( 3 ) أنظر على سبيل المثال :Davis , 1879 , p . 79 - 80 .( 4 )Ibid , p . 84 .( 5 )Akdog ? an , 1955 .( 6 )Planhol , 1952 , p . 591 .
تاريخ أرض الإسلام — صفحة 319 | كزاوييه دو بلانهول / ناصر الدين سعيدوني