إحصائي 1935 و 1945 ، إذ بلغ عدد المولودين بالخارج 000 ، 938 سنة 1935 و 000 ، 827 سنة 1945 « 1 » . وباستثناء التركز في المدن الثلاث الرئيسية وهي إستانبول وإزمير وأنقرة الذي يعكس النمو العمراني للبلاد ، وفي هضبة قارس
( Kars )
التي ظلت تستقبل باستمرار اللاجئين عبر الحدود السوفيتية ، وفي منطقة سمسون التي عوضت فيها أقلية إغريقية مهمة ، وفي السهل السيليسي المتوسطي الذي تم استيطانه من جديد بعد تراجع حاد للسكان ، فإن ما يلفت الانتباه بخصوص انتشار الوافدين الجدد هو تركزهم الكبير في الغرب وبالتحديد في شمال غرب البلاد في أقاليم بحر إيجة وتراقيا ومرمرة .
تأكد هذا التركز في الغرب مع آخر نزوح كبير وهو نزوح أتراك بلغاريا في 1950 - 1951 الذي نتوفر بشأنه على معلومات كاملة ، فقد كان أغلب المطرودين من العناصر غير المنتجة من السكان ، إذ كان من بينهم 54 من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما ، و 31 من الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 45 عاما ، ولم تتعد نسبة البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 45 عاما 15 من المجموع . ونظرا لتركيبتهم الديمغرافية لم يكن ممكنا الاعتماد على الوافدين الجدد ليكونوا روادا في مجال الاستيطان ، بحيث لم يوطن أي منهم شرق الخط الرابط بين أنطاكية
( Antakya )
ومالاتيا
( Malatya )
وأرضنكان
( Erzincan )
وأوردو
( Ordu )
، وتتواجد أهم المجموعات في تراقيا وفي مناطق مرمرة وإيجة ، وخاصة منها جهات إستانبول وبورصة وإزمير ، واستقرت الجماعات المهمة الأخرى في قلب الهضبة الوسطى ( مناطق قونية
( Konya )
وأنقرة
( Ankara )
وأسكشهير .
( Eskiiehir )
ومهما كان السبب الكامن وراء هذا التوزيع والذي ساهمت فيه عوامل معقدة من قبيل الحيطة السياسية تجاه لاجئين اعتبروا متأثرين بالحكم الشيوعي البلغاري ، والتي جعلت الحكومة التركية ترفض توطينهم في الأقاليم المتاخمة للاتحاد السوفيتي ،
هامش
( 1 )Tunc ? dilek et Tu ? mertekin , P . 69 .