d'Emba )
في 1745 ، الذي سمح باحتواء الأقاليم الشمالية والغربية للعصبة الصغرى والأقاليم الشمالية والشرقية للعصبة الوسطى ) . ومع نهاية القرن التاسع عشر ، اكتملت السيطرة الروسية بالاستحواذ على المناطق الزراعية وصحاري آسيا الوسطى السفلى وضم التركمان والكرغيز . وقد طبعت التقدم الروسي في السهوب منذ البداية إقامة خطوط دفاعية تتكون من مراكز حضرية شبه فلاحية وشبه عسكرية ، وهي قرى الكوزاك الذين ورد ذكرهم لأول مرة في شبه جزيرة القرم في نهاية القرن الثالث عشر ، ضمن دائرة نفوذ المدن الجنوية ، ثم في منتصف القرن الخامس عشر في منطقتي ريازان
( Riazan )
وموسكو ، بصفتهم تتار غير نظاميين يعيشون حياة تشرد في المناطق المضطربة عبر السهوب المقفرة ، وظل الطابع التتاري يغلب على الكوزاك إلى حوالي سنة 1480 . وفي الفترة الممتدة من نهاية القرن الخامس عشر إلى بداية القرن السادس عشر ، تشكلت بدافع التقليد جماعات الكوزاك السلاف الذين سرعان ما أصبحوا العنصر الأساسي للدفاع عن الحدود « 1 » ، قبل أن يدمجوا في تنظيمات الدولة ويصبحوا العنصر الرئيسي لتقدم السكان الرواد السلاف خلال قرون عديدة .
سمح لحياة البداوة بالاستمرار لوقت طويل داخل المناطق التي حددتها الخطوط الدفاعية للإمبراطورية الروسية والتي كانت أحيانا مجال استقبال جماعات البدو القادمة من خارج الحدود ، مثل " العصبة الداخلية " أو " عصبة بوكاي "
( horde de Bukey )
نسبة لزعيمها ، وهي جماعة كازاكية حصلت مع نهاية القرن الثامن عشر على ترخيص بالاستقرار بين نهر الفولغا والأورال « 2 » .
وخلال العهد القيصري كله كان استقرار الرحل عفويا ، ساعد عليه تحديد صارم لمناطق التنقل . رغم هذا عرفت بداية الفترة السوفيتية استمرار النظام التقليدي للبداوة التي تطبعها تنقلات فصلية على مسافات طويلة بين الشمال
هامش
( 1 )Sto ? kl , 1953 .( 2 )Krader , 1962 , p . 99 .