تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
حصل في ذلك اليوم ألوفا ( أح ) فما أخذ منها الغزالي حبة واحدة ، ووفّرها على القراء . هذا كلامه وأكثر معناه . ومن شعر أبي الفتوح الغزالي ما انشده ابن السمعاني ( أخ ) وقد تقدم : [ الرمل ]
أنا صبّ مستهام * وهموم لي عظام
طال ليلي دون صحبي * سهرت عيني وناموا ( أد )
بي عليل وغليل * وغريم وغرام
ففؤادي لحبيبي * ودمي ليس حرام ( أز )
ثمّ عرضي لعدوى ( إذ ) * أمة العشق كرام

2 - الإمام أبو العباس الزرزاري [ . . . - 591 ه ]

هو أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي الكردي ( 1 ) الزرزاري ( % ) ورد في الحاشية تعليق نصه « لمحرره محمد علي بن محمد راضي النجفي - / من رستاق من رساتيق إربل - رحمه الله - . كان إماما عالما ورعا زاهدا ، سلك في خشانة الدين مسلك التابعين ، ورحل الرحلة الواسعة في طلب الحديث وسمع الكثير وكتب الكثير . أدرك الشيخ أبا الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب الصوفي السجزي ( 2 ) الماليني بهزاة ( 3 ) ، وسمع عليه « صحيح البخاري » ( 4 ) وعدة أجزاء . وسمع ببغداد أحمد بن طاهر الميهني ( 5 ) ، والمبارك بن الحسن الشّهرزري ( 6 ) وغيرهما . وسمع من أحاديث أصبهان ( 7 ) على الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عمر بن أبي عيسى المديني الأصبهاني ( 8 ) بأصبهان وعلى أبي الفضل محمد بن عبد الرحمن النّيلي الأصبهاني ( 9 ) وعلى غيرهم . وسمع أحاديث البغداديين ، وكان إماما في علم القرآن ، صنف في القراءات كتابين يدخل كل منهما في جلد ، سمّى أحدهما « المؤنس » والآخر « المنتخب » ( 10 ) .