تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
« إحياء علوم الدين » ( 29 ) في مجلد واحد وسمّاه « لباب الإحياء » ( 30 ) وقع إليّ به ( و ) نسخة كتبت في أيامه في مدة آخرها شعبان من سنة اثنتين وخمسمائة ، وعلى أولها إجازة رواية الكتاب بخطه لجماعة ، وهو خط حسن جيد قوى . . . ( م ) . ونقلت من كتاب له يسمّى « كتاب الذخيرة في علم البصيرة » ( 31 ) من مجلس يوم الأربعاء تاسع عشرين . . . . . . ( لا ) سنة أربعة عشر وخمسمائة بجامع القصر ( 32 ) : « حرام على قلب مشحون بحب الدنيا [ أن ] ( ى ) يجد حلاوة الذكر ، وحرام على قلب مشحون بالشهوات أن يكون له صلة بالقدم ، إنما أمرت بترك ما أنت فيه ، وأما جلالة القدم فلا تقصر عمّا هي فيه مرتبة العبودية ومنقبة المحبوبية ، وما لك منهما حديث ولا خبر ، أنت في واد وهم في واد » . وهو كتاب في مجلد ، ولم أذكر ذلك إلّا تبركا بكلامه لأنه ( أأ ) من المختار في بابه . وحدثني أبو المعالي صاعد بن علي قال : حدثني أبو يعلى ابن أبي حازم ابن الفرّاء ، قال : حضرت مجلس الغزالي بجامع / القصر ( ) وكان له في كل يوم سبت يختص بالعجم ( أب ) فقام اليه رجل فطلبه ، فلمّا أقبل عليه أنشد « 2 » : ( الطويل )
أيا قادما من سفرة الهجر مرحبا * أنا ذاك لا أسلوك ما هبّت الصّبا
قدمت على قلبي كما قد تركته * حبيسا على ذكراك بالشّوق متعبا
فولّى الرجل يطلب باب جامع ( أت ) القصر ، فأنشد : [ الكامل ]
وإذا وصلت وقصّرت بي ناقتي * ولثقل ( أث ) شوقي ما يقصّر حاملي
فاقر السّلامة من تباريح الجوى * بعث ( أج ) القتيل تحية للقاتل
قال : فلم يبق في المجلس أحد إلّا صاح وألقى ثيابه ، فكان مبلغ ما
هامش
( 2 ) ورد في الحاشية تعليق نصه « لمحرره محمد علي بن محمد راضي النجفي » :يا قادما من سفرة البعد * انا المحب المعنى بالشوق والوجدوقدومك سرني وأضاء قلبي * ورؤياك عندي أحلى من الشهد