تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
أخبرنا جدى أبو ذر محمد بن إبراهيم سبط الصالحاني الواعظ ( 29 ) ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيّان ، أبي الشيخ ( 30 ) قال : حدثنا ابن رسته ( 31 ) ، حدثنا علقمة بن عمرو ( 32 ) حدثنا أبو بكر بن عيّاش ( 33 ) عن حميد ( 34 ) عن أنس ( 35 ) قال : « أتت بي أمي إلى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله هذا خويدمك ، فخدمت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - تسع سنين ، فما قال لي لشيء قط أسأت ، ولا بئس ما صنعت » . ( خ ) اجتمع الشيخ احمد والشيخ أبو حامد محمد بن رمضان التبريزي ( 36 ) بإربل ، وكان ذكر لأبي حامد فظاظة أخلاقه على الإربليين ، فاستأذنه ( د ) في زيارته فامتنع منها ، فما أحسّوا به إلّا وقد زار أبا حامد ، فقام اليه أبو حامد وتبرك به ، هاب الناس ( ذ ) الشيخ احمد لذلك ، وتحدّثا إلى أن مضى أكثر الليل . وفي الليلة الثانية زاره أبو حامد ، وصار بينهما مودّة . وقال الشيخ أحمد سمعت أبا العلاء الحافظ ( 37 ) بهمذان يثني على هذا الشيخ ، ويأمر أهل همذان بزيارته ويستحسن ما أنكره الإربليون من فظاظته على الولاة ، ولطفه بالفقراء - رضي الله عنهما - .

3 - أبو المظفر الخزاعي [ 533 - 600 ه ]

هو شيخنا ( أ ) الإمام أبو المظفّر المبارك بن ظاهر بن المبارك الخزاعي ( 1 ) البغدادي المقرئ ، إمام الزّهاد ورئيس العباد ، جمع الدين والورع والنسك والعفّة / واللطف والعقل ، كان منقطعا إلى تعليم القرآن ، لم ير ضاحكا إلّا متبسّما ( ب ) ، كان شافعيا كثير العصبية لمذهبه ، يكره الرأي والقياس ويميل إلى النص والنقل . سمع الكثير من الحديث ، وكتب عدة كتب وأجزاء . سمع أبا الفضل محمد بن ناصر ، وأبا الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي الشهرزوري وأبا منصور نوشتكين بن عبد الله الرضواني ( 2 ) ، وأحمد بن