تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وكان بدء أمره إنه تاب على يد الشيخ أبي الخير صدقة بن وزير ( ث ) ولم يصحبه ، وصحب الشيخ محمد ابن عبد الملك الميّافارقيني ( 3 ) وغيره ، فانتفع بهم . فكان يقول : كلّما نالني ( ج ) فهو ببركة الشيخ صدقة . وكان يتكلم في الحقيقة والطريقة كلاما حسنا . ولم يكن يحسن الكتابة . أثنى عليه البغداديون . أخبرني جميعه الشيخ أبو المعالي صاعد بن علي الواعظ ، ولم أره - إن شاء اللّه - ، قال : وكان له / صديق من الفقهاء فيه فضل ، فجذم فدخل إليه يزوره ، فتكلّم عنده في البلاء ، فقال : سبحان اللّه - تعالى - أنا في البلاء منعمس ولا أتكلم فيه ، تتكلم فيه أنت مع صحتك ( ح ) . قال : فتكلم يوما عند آخر في التوكل ، فأدخل يده إلى جيب إسماعيل فأخرج منه قطعة نحو قيراط ( خ ) وقال : من يكون هذا في جيبه لا يجوز أن يتكلم في التوكّل ( د ) . قال : وسافر من إربل إلى الموصل وفي صحبته إنسان يدعى « الخطيب » فحمّ ، فقال له الشيخ إسماعيل : أنا أتحمّل عنك مرضك هذا ، فقال ( ذ ) : أتركني من هذا ، قال : بلى واللّه ، فعوفي الخطيب وحمّ إسماعيل أياما ، وتوفي ودفن في مقبرة بالموصل بعد التسعين وخمسمائة ، وحضرت وفاته ولم أتحقق السنة .

84 - أبو بكر محمد بن الحسن ( . . . - بعد سنة 463 ه )

وجدت في أول الجزء الأول وأول الجزء الثاني من مشيخة القاضي أبي الحسين ( أ ) علي ( ب ) محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق بن محمد بن عثمان بن أحمد الزّعفراني ( 1 ) سماع جماعة علي الشريف القاضي أبي الحسين بن المهتدي ( أ ) ، منهم أبو ياسر المبارك ابن الحسين العجلي ( 2 ) - والمشيخة جميعها بخطه - وأبو بكر محمد بن الحسن ابن خالد الإربلي ( 3 ) ، وذلك في داره بباب البصرة ( 4 ) في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، سمعوا المشيخة على ابن المهتدي من لفظه ، وقد ورد ذكر ابنه - إن شاء اللّه - بعده ،