تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
يدافعن في غربيب ليل كأنما * جباه ( ح ) وجوه الصّافنات نهار
وحدثني ، قال : كتب الحيص بيص إلى والدي أبي عبد اللّه محمد بن أبي المعالي ( 3 ) شافعا ، وكان صديقه : « إنه لأوار ( خ ) شوق يتلوه غرامه ، وشفعه سحّه وانسجامه . والرجاء الواسع والأمل الفسيح ردآن للصابر إلى حين لقاء لا فراق معه . وحاملها جاعلي وسيلة بتأهيله في شغل ليدرّ عليه ثغل ( د ) من رزق ، فكرمك شافع ، والشافع منبه » ( ذ ) . الذي أورده : « جاء علي وسيلة » فعلا ( ر ) ، والصحيح « جاعلي » اسما ( ز ) . قال : وكتب إلى والدي يطلب فرسا كان له عنده : / « أزف رحيل ، وشدّت للبين حمول . فالبدار البدار بزين الطوايل ، ومدرك الطوائل . والوجد بالخدمة كفار مل عالج ( س ) والسلام » . ولما بنى أبو سعيد كوكبوري بن علي القيسرية بإربل جعله ناظرا على عمارتها في سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، فسلّم إليه كيس مختوم ، وقيل له فيه ألف دينار ، فقال : لا آخذه أو تزنوه ، فقالوا : لا حاجة إلى ذلك ، فأبى عليهم ، فوزنوه ، فنقص نحو مائة دينار . فتعجّبوا من جودة حسّه واحترازه لنفسه ( ز ) . توفي خامس عشر رجب سنة ست وتسعين وخمسمائة .

83 - الشيخ إسماعيل الخياط ( . . . - 590 ه )

بغدادي المولد والمنشأ ( 1 ) ورد إربل ونزل بزاوية أحمد بن المظفر الخراط ( 2 ) فورد إليه الفقير أبو سعيد كوكبوري بن علي ، فلما أراد الانصراف قال له : أنت سلطان فلا تغتر بعدي بفقر فقير ( أ ) مثلي . فقال - أدام اللّه سلطانه - : أنا أتّكل على اللّه ، « ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبه » ( ب ) . فقال : هذا مقام غيرك ، وأما مقامك « فخافوني إن كنتم مؤمنين » ( ت ) .
تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 179 | ابن المستوفي / سامي بن السيد خماس الصقار