تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
عبد اللّه بن قسيم الجعفري ( 9 ) عن مجالد ( ج ) عن الشعبي ( ح ) قال : سمع عمر بن الخطاب امرأة تقول : ( الوافر ) .
دعتني النفس بعد خروج عمرو * إلى اللّذات تطّلع التّلاعا
فقلت لها عجلت فلن تط * أعي ولو طالت إقامته رباعا
أحاذر إن أطعك ( خ ) سبّ نف * سي ومخزاة تجلّلني قناعا « 2 »
فقال لها عمر : ما الذي منعك من ذلك ؟ قالت : الحياء وإكرام زوجي . فقال عمر : / « إنّ في الحياء لهنات ( د ) ذات ألوان من استحى اختفى ، ومن اختفى اتقى ، ومن اتقى وقى » .

82 - العدل صدقة بن محمد ( . . . - 596 ه )

هو أبو الفضل صدقة بن محمد بن أبي المعالي البزّاز العراقي ( 1 ) ، شيخ من أهل العدالة ( أ ) الموسومين بقبول الشهادة . له سمت وقار ، وكان في حديثه بعض اللين . أنشدني للأمير أبي الفوارس الحيص بيص ( ب ) ؛ وذكر انه أنشدها بركة بن بدران ( 2 ) ، طلب منه حجرة ( ت ) له كانت تساوي ألف دينار فنزل عنها وأعطاه إياها ، فنزل أصحابه عن خيلهم فأعطوه إياها : ( الطويل )
يقرّ لعيني أن أراها مغيرة * لها برءوس المترفين عثار
سوابخ في بحري دم وعجاجه * فمندفق مثعنجر ( ث ) ومثار ( ج )
كأنّ على أعوادها جنّ عبقر * من الصول لولا منطق وشعار
هامش
( 2 ) ورد في الحاشية إزاء هذه المقطوعة تعليق نصه « لمحرره محمد علي بن محمد راضي النجفيدعتني النفس لهجر الصديق * فلمتها وقلت ذا لا أطيقفقالت لي كلا بنصح * فقلت ان النصيح هو الشقيقفعلمت لا تستحق العذل حتى * ترا لبيبا بعرى يفيقويفهم تموّه الحساد ولا * يموّه لقولي مع ذاك الصديق »ملاحظة - جرى نقل التعليق حرفيا .