* صديقنا الأديب مصطفى اللّقيميّ : [ من البسيط ]
يا حبّذا المرجة الفيحا بذي شرف * وروضها الزاهر الزاهي البهي البهج
شفا عليل الجوى مرّ النّسيم بها * إذ راح يروي الشّذا عن عرفها الأرج
* وله : [ من البسيط ]
انهض إلى المرجة الفيحاء مبتهجا * ونزّه الطّرف في أرجاء دوحتها
أما بها الرّوضة الغنّاء قد جليت * جلي المليحة في ورديّ حلّتها
* ولصديقنا الفاضل محمد بن عثمان بن الشّمعة : [ من البسيط ]
سر بي إلى المرجة الخضراء في زمن * فيه الرّبيع أتى والزّهر قد نثرا
واستجل طرفك في باهي محاسنها * مع شادن إن تبدّى أخجل القمرا
فكم بها من ربا أزهارها نفحت * ومن غدير حكت حصباؤه الدّررا
وسيأتي تمام الكلام عليها عند ذكر الأودية إن شاء اللّه تعالى « 1 » .
12 - التكيّة « 2 » :
وقريب منها التّكيّة سكن أهل الطّريق ، المتّصل بهم عن سيدنا الصّدّيق ، وهم السادة المولويّة « 3 » ، أصحاب الطّريقة النّقشبنديّة . [ من البسيط ]
الناس نبت وأرباب القلوب لهم * روض وأهل الحديث الماء والزّهر « 4 »
هامش
( 1 ) انظر صفحة : 227 .
( 2 ) هي التكية السليمانية شيّدها في موضع القصر الأبلق السلطان العثماني سليمان القانوني سنة 962 ه شرقي المرج الأخضر ، بين نهري بانياس وبردى . وقد حوّلت إلى متحف دمشق الحربي سنة 1959 م .
( 3 ) المولوية طريقة صوفية تنسب لجلال الدين الرومي ( 604 - 672 ه ) اتخذت الرقص والموسيقى طريق الوصول إلى اللّه .
( 4 ) البيت لأبي عبد اللّه الحميدي . نفح الطيب 4 / 337 .