تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرق المتألق في محاسن جلق — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
ودواعي السّرور قد حملتنا * نحو قصر في مرجة خضراء ونسيم الصّبا يشبّب لمّا * رقص الغصن من غنا الورقاء وجرى الماء في الجداول عذبا * رائقا دقّ في عيون الرّائي

10 - ورياض الخلخال « 1 » :

هي قبلة الشّرف ، المزيّنة بالقصور والغرف ، تضيء أزاهرها كالنّجوم ، لكنّها في أجياد النّجم كالدّرّ المنظوم ، يضوع نشرها بين الحدائق ، لما يهبّ عليها معطار النّسيم الرّائق ، تخلخلت سوق أشجارها بلجين الأمواه ، وغرّد طيرها إذ كان مع ركب النّسائم هواه « 2 » . [ من البسيط ]
كأنّها من جنان الخلد قد كملت * حسنا وحسبك من حسناء غنّاء « 3 » وصوت بلبلها الرّاقي ذرا غصن * في حلّة من دمقس الرّيش دكناء كقرع ناقوس ديريّ على شرف « 4 » * مسبّح في سواد اللّيل دعّاء وقام عنها لسان الزّهر ينشدنا * للهو : كم أرج ما بين أرجاء

11 - الفيجة الخضراء :

والفيجة الخضرا ، هي المرجة ذات السّرى ، سلوة الغريب عن أوطانه ، والعاشق عن كآبته وأحزانه ، محلّها بين الشّرفين الأدنى والأعلى ، اللّذين كلّ منهما نال بحسن رياضه القدح المعلّى . [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) انظر الحاشية ( 3 ) صفحة 145 . ( 2 ) الأبيات لسيف الدين المشد ، الديوان صفحة ( 51 ) . ( 3 ) الديوان : حسناء لفّاء . ( 4 ) الديوان : كقرع ديريّ بناقوس .