تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرق المتألق في محاسن جلق — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
أدواحها باسقة ، تنافحت بنوافح العطر أزهارها ، وتعارضت بغرائب التّغريد أطيارها . [ من الخفيف ]
1 - كجنان الفردوس ألوان ولدا * ن من النّبت في رباها تجول 2 - حبّذا نهرها الّذي المسك والكا * فور والشّهد فيه والزّنجبيل 3 - ولموضوع حسنها في الحواشي * ملحقات بدائع وفصول 4 - ومتى احتاجت الغزالة في رأ * د الضّحى أن يقام فيها دليل 5 - غير أنّ المجال يستحسن الإج * مال فيه ويسمج التّفصيل « 1 »
قوله ( مزّة جلت ) : أراد قرية المزّة ، وكذلك الرّبوة والشّقراء وبرزة ، وسيأتي الكلام عليها في محلّه إن شاء اللّه تعالى . وقوله ( عذرا ) « 2 » : هي قرية من قرى دمشق ، واللّه أعلم .

6 - أراضي اللّوّان « 3 » :

تستوقف النّاظر بحسن رياضها البهيجة ، وتسحر الألباب بطيب أزاهرها الأريجة ، ما بين نهر دافق ، وزهر عابق ، وطير بتوحيد خالقه ناطق . [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) الأبيات لأحمد صفي الدين بن صالح بن أبي الرجال ، يصف صنعاء . نفحة الريحانة 3 / 488 ، وخلاصة الأثر 1 / 221 . ( 2 ) عذرا : أو عدرا : قرية في شمال مرج غوطة دمشق ، تتبع منطقة دوما ، من محافظة ريف دمشق . ( 3 ) اللوان : بساتين تقع بين المزة وكفرسوسة ، وكانت قرية دثرت ثم أعيد العمران إليها ، وهي اليوم حي كبير يتبع كفرسوسة ، يقول عنها البدري في نزهة الأنام : بها الدور الوسيعة الفناء ، المليحة الأساس والبناء ، وهي الجامعة بين حسن الأنواع والأجناس ، مع الهواء الصحيح والاعتدال بالترجيح ، ويتوصل منها إلى قرية ( كفر سوسة ) . انظر نزهة الأنام للبدري ، صفحة 212 ، وفيها يجري نهر الميلقون ، وهو فرع من الداراني . الريف السوري 2 / 125 .