أدواحها باسقة ، تنافحت بنوافح العطر أزهارها ، وتعارضت بغرائب التّغريد أطيارها . [ من الخفيف ]
1 - كجنان الفردوس ألوان ولدا * ن من النّبت في رباها تجول
2 - حبّذا نهرها الّذي المسك والكا * فور والشّهد فيه والزّنجبيل
3 - ولموضوع حسنها في الحواشي * ملحقات بدائع وفصول
4 - ومتى احتاجت الغزالة في رأ * د الضّحى أن يقام فيها دليل
5 - غير أنّ المجال يستحسن الإج * مال فيه ويسمج التّفصيل « 1 »
قوله ( مزّة جلت ) : أراد قرية المزّة ، وكذلك الرّبوة والشّقراء وبرزة ، وسيأتي الكلام عليها في محلّه إن شاء اللّه تعالى .
وقوله ( عذرا ) « 2 » : هي قرية من قرى دمشق ، واللّه أعلم .
6 - أراضي اللّوّان « 3 » :
تستوقف النّاظر بحسن رياضها البهيجة ، وتسحر الألباب بطيب أزاهرها الأريجة ، ما بين نهر دافق ، وزهر عابق ، وطير بتوحيد خالقه ناطق . [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) الأبيات لأحمد صفي الدين بن صالح بن أبي الرجال ، يصف صنعاء . نفحة الريحانة 3 / 488 ، وخلاصة الأثر 1 / 221 .
( 2 ) عذرا : أو عدرا : قرية في شمال مرج غوطة دمشق ، تتبع منطقة دوما ، من محافظة ريف دمشق .
( 3 ) اللوان : بساتين تقع بين المزة وكفرسوسة ، وكانت قرية دثرت ثم أعيد العمران إليها ، وهي اليوم حي كبير يتبع كفرسوسة ، يقول عنها البدري في نزهة الأنام : بها الدور الوسيعة الفناء ، المليحة الأساس والبناء ، وهي الجامعة بين حسن الأنواع والأجناس ، مع الهواء الصحيح والاعتدال بالترجيح ، ويتوصل منها إلى قرية ( كفر سوسة ) . انظر نزهة الأنام للبدري ، صفحة 212 ، وفيها يجري نهر الميلقون ، وهو فرع من الداراني . الريف السوري 2 / 125 .