والصلاة « 1 » على سيدنا ومولانا محمد رسوله سراج الهداية ونبراسها ، عند اقتناء الأنوار واقتباسها ، مطهّر الأرض من أوضارها وأدناسها ، ومصطفى اللّه من بين ناسها ، وسيّد الرّسل الكرام ما بين شيثها وإلياسها ، الآتي « 2 » مهيمنا على آثارها في حين فترتها ومن بعد نصرتها واستئناسها « 3 » ، مرغم الضّراغم في أخياسها « 4 » ، بعد افترارها وافتراسها ، ومعفّر أجرام الأصنام ومصمت أجراسها . والرّضا عن آله وأصحابه « 5 » ، وعترته وأحزابه ، حماة شرعته البيضاء وحرّاسها ، وملقّحي غراسها ، ليوث الوغى عند احتدام مراسها ، ورهبان الدّجى « 6 » تتكفّل مناجاة « 7 » السّميع العليم ، في وحشة الليل البهيم ، بإيناسها ، وتفاوح نواسم الأسحار عند الاستغفار بطيب أنفاسها ، والدّعاء لخلافتكم العليّة المستنصريّة بالصّنائع « 8 » التي تشعشع أيدي « 9 » العزّة القعساء من أكواسها ، ولا زالت العصمة « 10 » الإلهية كفيلة باحترامها واحتراسها « 11 » ، وأنباء الفتوح المؤيدة بالملائكة والرّوح ريحان جلّاسها ، وآيات المفاخر التي ترك الأول للآخر مكتتبة الأسطار « 12 » بأطراسها ، وميادين الوجود مجالا لجياد جودها وباسها ، والعزّ والعدل منسوبين لفسطاطها وقسطاسها ، وصفيحة « 13 » النصر العزيز تفيض كفّها المؤيدة بالله على رياسها ، عند اهتياج أضدادها وشرّة « 14 » انتكاسها « 15 » ، لانتهاب البلاد وانتهاسها « 16 » ، وهبوب رياح رياحها وتمرّد مرداسها .
فإنّا كتبناه إليكم - كتب اللّه لكم من كتائب نصره أمدادا تذعن أعناق الأنام « 17 » لطاعة ملككم المنصور الأعلام عند إحساسها ، وآتاكم من آيات العنايات آية تضرب الصّخرة الصّماء ممن عصاها بعصاها فتبادر بانبجاسها « 18 » - من حمراء غرناطة حرسها اللّه وأيام الإسلام بعناية الملك العلّام تحتفل وفود الملائكة الكرام لو لائمها وأعراسها ، وطواعين الطّعان في عدوّ الدّين المعان تجدّد عهدها « 19 » بعام عمواسها ، والحمد للّه
هامش
( 1 ) في الصبح : « والصلاة والسلام على . . . » .
( 2 ) في الريحانة : « والآتي » .
( 3 ) في الريحانة : « ومن بعد استياسها » .
( 4 ) الضراغم : جمع ضرغم وضرغام ، وهو الأسد . والأخياس : جمع خيس وهو غابة الأسد .
( 5 ) كلمة « وأصحابه » ساقطة في الريحانة .
( 6 ) في الصبح : « الرجاء » .
( 7 ) في الصبح : « بمناجاة » .
( 8 ) في الصبح : « بالسعادة » .
( 9 ) كلمة « أيدي » ساقطة في الريحانة .
( 10 ) في الريحانة : « العزّة » .
( 11 ) في الريحانة : « باحتراسها وامتراسها » .
( 12 ) في الريحانة : « على الأسطار » .
( 13 ) في الريحانة : « وصحيفة » .
( 14 ) في الريحانة : « وسرّة » .
( 15 ) في الصبح : « إنكاسها » .
( 16 ) في الريحانة : « وانتهائها » .
( 17 ) في الريحانة : « الأيام » . والأنام : الخلق .
( 18 ) في الريحانة : « بانبحاسها » .
( 19 ) في الريحانة : « عريدها » .