تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإحاطة في أخبار غرناطة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
التواليف : « 1 » « التّاج المحلّى ، في مساجلة القدح المعلّى » . و « الكتيبة الكامنة ، في أدباء المائة الثامنة » . و « الإكليل الزاهر ، فيما فضل عند نظم التّاج من الجواهر » . ثم « النّفاية « 2 » ، بعد الكفاية » ، هذا في نحو « القلائد » و « المطمحين » لأبي نصر الفتح بن محمد . و « طرفة العصر ، في دولة بني نصر » ، في أسفار ثلاثة . و « بستان الدول » موضوع غريب ما سمع بمثله . . . ( الخ الأوصاف التي وردت في البيان السابق ) . وديوان شعري في سفرين ، سمّيته الصّيّب والجهام ، والماضي والكهام » . والنثر في غرض السّلطانيات كثير . والكتاب المسمّى ب « اليوسفي في صناعة الطّب » في سفرين كبيرين ، كتاب ممتع ، و « عائد الصّلة » ، وصلت به صلة الأستاذ أبي جعفر ابن الزبير ، في سفرين . وكتاب « الإحاطة بما تيسّر من تاريخ غرناطة » ، كتاب كبير في أسفار تسعة ، هذا متّصل بآخرها . و « تخليص الذهب ، في اختيار عيون الكتب الأدبيات الثلاثة » . و « جيش التّوشيح » في سفرين . ومن بعد الانتقال إلى الأندلس ، وما وقع من كياد الدولة : « نفاضة الجراب في علالة الاغتراب » ، موضوع جليل في أربعة أسفار . وكتاب « عمل من طبّ ، لمن حبّ » ، ومنزلته في الصناعة الطبية ، بمنزلة كتاب أبي عمرو بن الحاجب المختصر في الطريقة الفقهية ، لا نظير له . ومن الأراجيز المسمّاة ب « رقم الحلل في نظم الدول » . والأرجوزة المسماة ب « الحلل المرقومة ، في اللمع المنظومة » ، ألفيّة من ألف بيت في أصول الفقه . والأرجوزة المسمّاة ب « المعلومة » ، معارضة للمقدمة المسمّاة ب « المجهولة » ، في العلاج من الرأس إلى القدم ، إذا أضيفت إلى رجز الرئيس أبي علي ، كملت بها الصّناعة كمالا لا يشينه نقص . والأرجوزة المسماة ب « المعتمدة ، في الأغذية المفردة » . والأرجوزة في « السياسة المدنية » . إلى ما يشذّ عن الوصف ، كالرجز « في عمل الترياق الفاروقي » ، و « الكلام على الطاعون المعاصر » ، و « الإشارة » ، و « قطع السلوك » ، و « مثلي الطريقة ، في ذمّ الوثيقة » . حتى في الموسيقى « 3 » والبيطرة والبيزرة . هذر « 4 » به كثف الحجاب ، ولعب بالنفس الإعجاب « 5 » ، وللّه درّ القائل : الشعر السابق ذكره . الشعر : من ذلك قولي في الجناب الكريم النّبوي ، شرفه اللّه ، وهو من أوليات نظمي في ذلك الغرض « 6 » : [ الكامل ]
هل كنت تعلم في هبوب الريح * نفسا يؤجّج لاعج التّبريح ؟
هامش
( 1 ) نفح الطيب ( ج 9 ص 320 - 321 ) . ( 2 ) في النفح : « النقاية » . ( 3 ) في النفح : « المويسيقى » . ( 4 ) في النفح : « هذر كثف به الحجاب » . ( 5 ) في النفح : « الإيجاب » . ( 6 ) القصيدة في نفح الطيب ( ج 9 ص 163 - 165 ) .