مولده : ضحوة يوم الأضحى من عام خمسة وخمسين وخمسمائة « 1 » .
وفاته : وتوفي قريب الظهر من يوم الأربعاء التاسع عشر لذي حجة من عام اثنين وثلاثين وستمائة .
من روى عنه : روى عنه القاضي أبو علي بن أبي الأحوص « 2 » .
علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن الضحاك الفزاري
من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بابن النّفزي .
حاله : قال أبو القاسم الغافقي : فقيه مشاور بغرناطة ، محدّث متكلّم .
مشيخته : أخذ عن أبي الحسن شريح ، وعن الإمام أبي الحسن علي بن أحمد بن الباذش ، وعن أبي القاسم بن ورد ، وعن القاضي أبي الفضل عياض بن موسى ، وعن الإمام أبي عبد اللّه المازري ، وعن أبي الطاهر السّلفي ، وعن أبي مروان بن مسرّة ، وأبي محمد بن سماك القاضي ، وعلي بن عبد الرحمن بن سمحون القاضي ، والقاضي أبي محمد بن عطية ، والمشاور أبي القاسم عبد الرحيم بن محمد ، والقاضي أبي القاسم بن أبي جمرة ، وجماعة يطول ذكرهم .
تواليفه : وله تواليف في أنواع من العلم ، منها كتاب « نزهة الأصفياء ، وسلوة الأولياء ، في فضل الصلاة على خاتم الرسل وصفوة الأنبياء » اثنا عشر جزءا ، وكتاب « زواهر الأنوار ، وبواهر ذوي البصائر والاستبصار ، في شمائل النبيّ المختار » سفران كبيران ، وكتاب « منهج السداد ، في شرح الإرشاد » ثلاثون جزءا ، وكتاب « مدارك الحقائق في أصول الفقه » خمسة عشر جزءا ، وكتاب « تحقيق القصد السّني ، في معرفة الصمد العلي » سفر ، وكتاب « نتائج الأفكار ، في إيضاح ما يتعلق بمسألة الأقوال من الغوامض والأسرار » سفر ، وكتاب « تنبيه المتعلمين على المقدمات والفصول ، وشرح المهمات منها والأصول » سفر ، وكتاب « السّباعيات » ، وكتاب « تبيين مسالك العلماء ، في مدارك الأسماء » ، وكتاب « رسائل الأبرار ، وذخائر أهل الحظوة والإيثار ، في انتخاب الأدعية المستخرجة من الأخبار والآثار » سفران اثنان ، وكتاب « الإعلام ، في استيعاب الرواية عن الأئمة الأعلام » سفران .
هامش
( 1 ) كذا جاء في الذيل والتكملة ( ج 5 ص 185 ) . وأضاف ابن عبد الملك : « ولد بغرناطة » .
( 2 ) ذكر في الذيل والتكملة ( ج 5 ص 184 - 185 ) أن عشرين رجلا رووا عنه ، ولم يذكر من بينهم أبا علي بن أبي الأحوص .