تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
السلام - يومئذ من ياقوت الجنة ، وكان من ياقوتة حمراء تلتهب إلتهابا ، لها بابان : أحدهما شرقي ، والآخر غربى ، وكان فيه قناديل من نور آنيتها ذهب من تبر الجنة ، وهو منظوم بنجوم من ياقوت أبيض ، والركن يومئذ نجم من نجومه ، وهو يومئذ ياقوته بيضاء « 1 » . وعن عطاء بن أبي رباح ، قال : لما بنى ابن الزّبير الكعبة أمر العمال أن يبلغوا إلى الأرض ، فبلغوا صخارا مثل الإبل الخلف . قال : فقالوا : إنا بلغنا صخارا معمولة مثل الإبل الخلف ، قال : زيدوا فاحفروا ، فلما زادوا بلغوا هواء من نار تلقاهم . فقال : ما بالكم ؟ قالوا : لسنا نستطيع أن نزيد ؛ رأينا أمرا عظيما . فقال لهم : ابنوا عليه . قال : فسمعت عطاء يقول : يرون أن ذلك الصخر مما بني آدم عليه الصلاة والسلام « 2 » ، واللّه أعلم . * * *
هامش
( 1 ) أخرجه : الأزرقي في أخبار مكة 1 / 40 ، 41 ، ابن جماعة في هداية السالك 3 / 1321 . ( 2 ) أخرجه : الأزرقي في أخبار مكة 1 / 41 ، ابن الجوزي في العلل ( 937 ) وتراجع تفاصيل هبوط آدم ووحشته وبناؤه للبيت في : سبل الهدى والرشاد 1 / 170 ، شفاء الغرام 1 / 147 - 161 ، أخبار مكة للأزرقى 1 / 35 ، الروض الأنف 1 / 221 ، عيون الأثر 1 / 121 .