تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « المقام بمكة سعادة والخروج منها شقاوة » « 1 » . وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « كل نبي إذا هلكت أمته لحق بمكة فيعبد اللّه تعالى بها ذلك النبي ومن معه حتى يموت فيها . قال : حتى مات فيها نوح وهود وصالح وشعيب ، وقبورهم بين زمزم والحجر » « 2 » . وقال عبد اللّه بن ضمرة السلوالى : ما بين الركن والمقام إلى زمزم وإلى الحجر قبر تسعة وتسعين نبيا كلهم جاءوا وجاوروا فيها ، فقبروا هنالك عليهم السلام « 3 » . وشكى إسماعيل إلى ربه - عزّ وجلّ - من حرّ مكة ، فأوحى اللّه تعالى إليه أنى أفتح لك بابا من الجنة في الحجر يجرى عليك الروح إلى يوم القيامة ، وفي ذلك الموضع دفن هو عليه السلام « 4 » . قال خالد بن فيروز : إن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربى وفيه قبره . وعن صفوان بن عبد اللّه الجمحي قال : حفر ابن الزبير الحجر فوجد فيه سفطا من حجارة خضر ، فسأل قريشا : هل عند أحد منهم فيه علم [ فلم يجد عند أحد فيه علما ] ، فأرسل إلى عبد اللّه ابن صفوان فسأله عنه ، فقال : هذا قبر إسماعيل عليه السلام فلا تحركه ، قال فتركه « 5 » . وعن الحسن البصري عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن حول الكعبة لقبور ثلاثمائة نبي ، وأن ما بين الركن اليماني والحجر الأسود قبور سبعين نبيا عليهم السلام » « 6 » .
هامش
- من طريق إسحاق بن بشر ، والفاكهي في أخبار مكة 1 / 387 . وفيه : إسحاق بن بشر ، هو : الكاهلي الكوفي . قال أبو زرعة : كان يكذب على مالك وأبى معشر بأحاديث موضوعة ، وقال أبو حاتم : كان يكذب ( الجرح والتعديل 2 / 214 ) . ( 1 ) أخرجه : ابن ماجة ( 3117 ) . وفي سنده : عبد الرحيم بن زيد العمى ، ضعيف جدا ، كذبه ابن معين كما في التقريب . ( 2 ) هداية السالك 1 / 40 . ( 3 ) هداية السالك 1 / 66 ، أخبار مكة للأزرقى 2 / 134 ، مثير الغرام ( ص : 375 ) . ( 4 ) مثير الغرام الساكن ( ص : 439 ) ، والأزرقي 1 / 312 ، وإسناده ضعيف . ( 5 ) هداية السالك 1 / 71 ، مثير الغرام ( ص : 375 ) ، الأزرقي 1 / 312 ، وإسناده ضعيف . ( 6 ) هداية السالك 1 / 66 .