تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وسار السيد بركات نحوهما ، فاجتمعوا بموضع يقال له عمق « 1 » ، ثم اختلى الشريفان والشيخ عبد الكبير فقط ، واتفق الحال بينهم على أن يعطي للسيد بركات ألفي أفلورى ألفا حاضرة والألف الأخرى على دفعتين « 2 » خمسمائة في شوال ، وخمسمائة في القعدة / وثمانية آلاف مرهون عنده في ثلث المتحصل من جباء جدة ، وأن يقيم بعض من يثق به يجبي له ثلث المتحصل ، وأن القائد بديدا الحسني وعبيد السيد بركات على رسومهم ، وأن جلبة « 3 » القائد علي بن شكر الحسني مطلقة من العشور ، وأن ذلك يكون لسنة كاملة . وكتب كل منهما خطة بذلك ، وأن المال الذي أخذه الشريف بركات من عرب مطير بينهم فيه الفرض ، فأرسل الشريفان نحو الينبوع إلى الغريض الجهني أبي جبّتين ، فوصل الغريض إلى الفقير « 4 » ، فأرسل كل من الشريفين نحوه قاصدا يواعدانه المرة بقرب جدة ، فاجتمعوا بها في أوائل رجب . وكان حاضرا معهما الشيخ عبد الكبير . وكان متوجها إلى زيارة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فندبهما الغريض إلى الصلح ، فتكلم
هامش
( 1 ) عمق : علم مرتجل على جادة الطريق إلى مكة ، بين معدن بني سليم وذات عرق ( انظر معجم معالم الحجاز ) . ( 2 ) كذا في « ت » . وفي « م » وغاية المرام ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن « نقدتين » . ( 3 ) في الأصول « خلية » والمثبت من غاية المرام . ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن . ( 4 ) الفقير : هو واد ومحطة في واسط بين الحمرا وينبع ( معجم قبائل الحجاز ) .