تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
منزله ؛ فتواجه الشريفان وتعاتبا . فقال السيد بركات : / لو جئتني هذا المجيء بغير جمع عسكر فعلت لك ما تطلبه ، ولو طلبت مالي ، وأما هذا المال المأخوذ فلا أرده إلا بالفرض ، فتنافرا ، فركب الشريف أبو القاسم وعجّل في المداف ، وأصبح بوادي الآبار ، وأرسل رسلا يستعجل الأشراف ، والقواد ذوي عجلان ، وكانوا بمكة وصلوا من الخيف ، وتوجه من أصحاب أبي القاسم إلى السيد بركات جماعة من الأشراف والقواد الحميضات ، ثم إن القواد العمرة ركب منهم جماعة نحو السيد بركات ، وأخذوا منهم مهلة لدرء الفتنة ستة أيام ، ورجع القواد إلى السيد أبي القاسم ، وجاود الشريف أبو القاسم بين الأشراف ذوي أبي نمي والقواد ذوي عمر . وذوي عجلان ، وذوي حسن سنة كاملة ، ورد الشريف أبو القاسم على ذوي عجلان رسومهم ، ثم إن الشريف أبا القاسم جهز ولده زاهرا وجماعة من الأشراف ذوي أبي نمي ، وجماعة من القواد ذوي عجلان ، نحو جدة لحفظها ، وأمر السيد بركات لجماعة الأشراف والقواد ذوي حميضة وبشر وزبيد وغيرهم من الأشراف فالتأم عنده خلق كثير ، ثم إن السيد أبا القاسم أرسل إلى الشيخ عبد الكبير الحضرمي - وكان مجاورا بمكة في هذه السنة - بأن يصل إليه ، فوصل إليه نحو وادي الآبار ، فأرسله إلى السيد بركات فتوجه الشيخ عبد الكبير إلى السيد بركات ، ثم عاد إلى السيد أبى القاسم ، ثم سار « 1 » الشريف أبو القاسم والشيخ عبد الكبير نحو السيد بركات ،
هامش
( 1 ) في الأصول « بنا » والمثبت من غاية المرام . ترجمة أبي القاسم بن حسن بن عجلان .