تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
الشيخ عبد الكبير بأن يكون المال أثلاثا ، الثلث على الشريف بركات والثلث على السيد أبى القاسم والثلث تتركه العرب ، فسلم كل من الشريفين ما اتفق عليه « 1 » . وفيها - في ليلة الاثنين تاسع عشر شعبان - وصل كتاب من القائد علي بن محمد الشبيكي العجلاني « 2 » ، وكان بوادي الآبار إلى ولده حسن يخبره بأن الرجبية وصلت إلى ينبع . فلما كان في ظهر يوم الاثنين وصل السيد أبو القاسم من وادي الآبار إلى مكة المشرفة ، ووصل معه قاصده الشريف صعيب الينبعي ، وأخبر أن الرجبية كبيرة أربعة آلاف جمل ، وهي ركبان ، مقدمها الأمير كزل المعلم « 3 » أمير الترك بمكة ، ومعه خمسون مملوكا
هامش
( 1 ) الخبر من أول خروج السيد بركات بخيله إلى الشرق إلى هنا في غاية المرام ضمن ترجمة السيد بركات . ( 2 ) الضوء اللامع 5 : 293 برقم 988 ، والدر الكمين وفيه : « وزير السيد أبي القاسم دخل القاهرة معه سنة 846 ه ولما ولي السيد أبو القاسم أمر مكة أرسله إلى مكة ، وأمره بضرب دراهم ينقش عليها اسم السيد أبي القاسم » وهو الذي ولاه السيد أبو القاسم أمر إصلاح عين خليص ، مات في ليلة السبت رابع عشر من المحرم سنة 851 ه . ( 3 ) الضوء اللامع 6 : 227 برقم 778 . وفيه : « كزل السودوني ، ويعرف بالمعلم ، من سودون نائب دمشق . ولاه الظاهر جقمق إلى مكة أميرا على الترك الراكزين بها ، فدام حتى سنة 851 ه . فعاد إلى القاهرة ، ومات بها سنة 865 ه » .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 232 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت