تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ركب السيد أبو القاسم ووزيره علي بن محمد الشبيكي « 1 » ووردا على السيد بركات في محلته ، ( وسألوه في أن يسير معهم ) « 2 » بنفسه ، فأجاب سؤالهم « 3 » ، ورحل معهم في ثمانين فارسا ملبسة ، فتوجهوا أجمعين إلى أن نزلوا حلّة بين عسفان ، فتقدم جماعة من خيل السيد بركات لكشف الطريق ، فوجدوا بعض ظعون ، وعدة « 4 » رجال من غلمان الأشراف ، فقتل عسكر السيد بركات منهم اثنين وأرسلوهما إلى مكة ، فوصلا في يوم الخميس عشرى شعبان ، فعلقا على درب المعلاة ، ثم إن جماعة من زبيد ذوي « 5 » مالك وردوا على السيد بركات وأخيه أبي القاسم / يريدون تثبيطهم عن التقدم إليهم ، وسألوهم في الوقوف وأنهم يدفعون الأشراف ذوي عجلان إلى الشام . فقال الشريفان : لا يقع اتفاق إلا من خليص ، وشدوا
هامش
( 1 ) سترد ترجمته ضمن وفيات سنة 852 ه . ( 2 ) كذا في « ت » وفي « م » « وسألوه السير معهم » . ( 3 ) خبر تسور السيد زاهر على البوني من أوله إلى هنا في الدر الكمين ضمن ترجمة أحمد البوني ، وفي التبر المسبوك 74 . ( 4 ) كذا في الأصول وفي غاية المرام ضمن ترجمة السيد بركات « عشرة » ( 5 ) في الأصول « زبيد » وذوى « مالك » والمثبت عن التبر المسبوك 74 ، وغاية المرام ضمن ترجمة السيد أبي القاسم بن حسن بن عجلان وزبيد هم بطن كبير من مسروح من حرب ، تسكن الساحل من جنوب جدة إلى ينبع ، وكانت فيهم إمارة حرب ، وتنقسم زبيد اليوم إلى العزرة زبيد الشام ، وزبيد الشيخ ، والصحاف ، وهم غير زبيد اليمن . ( معجم قبائل الحجاز ، معجم قبائل العرب ، قلب جزيرة العرب فؤاد حمزة 143 ) .