تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ونزلوا بودّان ، بالقرب من أم الدمن ، فتكلمت زبيد على مجود « 1 » بين الشريفين والأشراف وذوي عجلان ، وأن يطلقوا البوني بلا فداء ، فقال الشريفان : لا يقع اتفاق إلا بعد وصول البوني إلى عندنا ، فأحضر البونى إلى الشريفين في يوم الجمعة سابع عشرى شعبان ، ثم وقع المجود بين الشريفين سبعة أشهر ، وألا يدخل مكة من الأشراف وذوي عجلان سوى خمسة أنفس فقط ؛ لقضاء الحوائج ، لا يزاد على ذلك ، فاتفق الحال على ذلك ، ثم إن السيد زاهر واجه أباه السيد أبا القاسم . وسلم عليه ، فهرجت الأشراف وذوو عجلان في الصلح بينهم « 2 » ، فامتنع السيد زاهر من ذلك ، واستمر مع الأشراف وذوي عجلان ، ثم توجه السيد بركات نحو جدة ، ثم إلى الفالق « 3 » من ناحية اليمن
هامش
( 1 ) المجود : تعنى هذه الكلمة اتفاق صلح على هدنة محدودة الزمن يلتزم بها في الغالب طرف آخر غير الطرفين المتخاصمين ويكون هذا بمثابة الضامن للطرفين . ( 2 ) وقع الصلح في يوم الجمعة سابع عشرى شعبان سنة 847 ه ، وقد ذكر السخاوي في التبرك المسبوك هذه الوحشة التي كانت بين الشريف زاهر وأبيه باختصار 73 - 74 ) . ( 3 ) الفالق : موضع في جنوب المملكة العربية السعودية من ديار قبيلة حرب : التابعة لإمارة القنفذة ، يقع على الحافة الشمالية لوادى يبه مقابلا ، لموضع سوق جمعة ربيعة من تهامة عسير . والفالق به حاليا مدرسة ابتدائية ، وهو يبعد عن مدينة القنفذة شرقا مع ميل قليل إلى الجنوب بحوالي ستين كيلا ، ويبعد عن القوز بنحو ثلاثة وثلاثون كيلا شرقا ، ويمر -