تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
جمادى الآخرة وأقاموا بمكة مدة شهر رجب ) « 1 » ثم عند انقضاء الشهر توجهوا إلى أم الدمن ، وأقاموا بها بأجمعهم ، فلما كان نصف الليل من ليلة الثلاثاء عاشر شعبان ، دخل السيد زاهر وبعض الأشراف ذوي أبى نمي في نحو عشرين فرسا وجماعة من ذوي عجلان ، مشأة مكة المشرفة من أعلاها وتسور بعض ذوي عجلان على بيت أحمد البوني فشعر بهم ، فتسور إلى بيت بجانبه ، ودخل عشة كانت فيه ، ففطن به / من تسور بيته من ذوي عجلان فأخرجوه ، وخرجوا من قفا بيته من زقاق الغولة « 2 » وتوجهوا به إلى الردم ، وكانت خيل الأشراف ذوي أبي نمي ، قياما بالردم ، فأخذوه ، وحملوه على كفل فرس ، وخرجوا به إلى الأبطح فتوجهت الخيل نحو أذاخر ، وتوجهت الرجالة معهم البوني ، نحو الحجون ، وتوجهوا نحو وادي مر ، وهو يسير معهم إلى أن وصلوا المكان المعروف بحجر الزيلع « 3 » فوجدوا جماعة من أهل الوادي متوجهين
هامش
( 1 ) سقط في « ت » . ( 2 ) يبدو ان هذا الزقاق كان موقعه جهة شارع الغزة أو الجودرية لكن في الوقت الحاضر ليس له أثر أو ذكر في تلك الجهات . ( 3 ) حجر الزيلع : بدراسة ميدانية أفادني الشيخ سليمان اللحياني . وهو من شيوخ وادى سرف - الطريق بين مكة ووادى مر - انه لا يوجد بين مكة ووادى مر موضع ، بهذا الاسم ، ويقول : ولعل المقصود هو موضع الحصاة ، والحصاة هي صخرة ضخمة كانت قائمة في المكان الذي فيه في الوقت الحاضر مركز حجز سيارات الحج الصغيرة . . فكان هذا المكان يسمى بالحصاة . لوجود هذه الصخرة .