ومنها : بستان بالمعابدة على يمين الصاعد ؛ معروف ب : [ بستان المعابدة ] « 1 »
إلا أنه دمر وخرب .
ومنها : [ بستان القاضي حسين ] :
بأرض المعابدة ، وهو كبير جدا ، آل إلى القائد محمد بن يونس ؛ وزير مكة من قبل مولانا الشريف إدريس بن الحسن ، فعمره أحسن عمارة ، وغرس فيه أحسن الأشجار ، فكان كإرم ذات العماد في الحسن ، باعتبار حسنه ، ثم إنه بعد أن وقع لمالكه غير ما يأتي ذكره خرب ، ولم يكن عامرا فيه إلا المساكن فقط .
ومنها : بستان إلى جانبه معروف ب : [ بستان القائد ريحان بن عقبة ] ؛
أحد عبيد مولانا السيد حسن بن أبي نمى ، لكنه خرب في هذه الأزمان ، ولم يكن به إلا الجدران .
ومنها : بستان بالمعابدة معروف ب : [ الخرمانية ]
، كان عامرا ، وهو الآن مدمّر ، ولم يبق منه شجر ولا حجر ، وكانت به بئر دمرت . وهو من أوقاف الأمير جانبيك .
ومنها : بستان قريب من المنحنى ؛ معروف أيضا ب : [ بستان جانبيك ]
فيه بعض أشجار ، وفيه السبيل الذي ذكرناه سابقا . والمشهور على ألسنة أهل مكة أن هذين البستانين « 2 » اللذين هما من أوقاف جانبيك مع وقفه بخط المدّعا هو خان ودكاكين ، موقوفا على جهات خيرية وأعمال برية .
ومنها : بساتين بأرض المنحنى ؛ على يسار الصاعد إلى منى :
أحدهما معروف ب : [ بستان المريشى ] .
وثانيهما ب : [ بستان الظهرة ] .
وثالثهما معروف ب : [ بستان عمرة ]
، والمعمر لهذا البستان وإنشائه الملانور الدين على العصامى ، ثم صار بعده للشريفة عمرة ، فاشتهر بها .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين مسح في ( أ ) .
( 2 ) في ( أ ) : هذه البساتين .