تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

ومنها : بستان بالمعابدة على يمين الصاعد ؛ معروف ب : [ بستان المعابدة ] « 1 »

إلا أنه دمر وخرب .

ومنها : [ بستان القاضي حسين ] :

بأرض المعابدة ، وهو كبير جدا ، آل إلى القائد محمد بن يونس ؛ وزير مكة من قبل مولانا الشريف إدريس بن الحسن ، فعمره أحسن عمارة ، وغرس فيه أحسن الأشجار ، فكان كإرم ذات العماد في الحسن ، باعتبار حسنه ، ثم إنه بعد أن وقع لمالكه غير ما يأتي ذكره خرب ، ولم يكن عامرا فيه إلا المساكن فقط .

ومنها : بستان إلى جانبه معروف ب : [ بستان القائد ريحان بن عقبة ] ؛

أحد عبيد مولانا السيد حسن بن أبي نمى ، لكنه خرب في هذه الأزمان ، ولم يكن به إلا الجدران .

ومنها : بستان بالمعابدة معروف ب : [ الخرمانية ]

، كان عامرا ، وهو الآن مدمّر ، ولم يبق منه شجر ولا حجر ، وكانت به بئر دمرت . وهو من أوقاف الأمير جانبيك .

ومنها : بستان قريب من المنحنى ؛ معروف أيضا ب : [ بستان جانبيك ]

فيه بعض أشجار ، وفيه السبيل الذي ذكرناه سابقا . والمشهور على ألسنة أهل مكة أن هذين البستانين « 2 » اللذين هما من أوقاف جانبيك مع وقفه بخط المدّعا هو خان ودكاكين ، موقوفا على جهات خيرية وأعمال برية .

ومنها : بساتين بأرض المنحنى ؛ على يسار الصاعد إلى منى :

أحدهما معروف ب : [ بستان المريشى ] .

وثانيهما ب : [ بستان الظهرة ] .

وثالثهما معروف ب : [ بستان عمرة ]

، والمعمر لهذا البستان وإنشائه الملانور الدين على العصامى ، ثم صار بعده للشريفة عمرة ، فاشتهر بها .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين مسح في ( أ ) . ( 2 ) في ( أ ) : هذه البساتين .