ومنها : دار خديجة :
وهو بجانب جوار مولد السيدة فاطمة ( رضى اللّه تعالى عنها ) ، وإلى جانبها محل يقال له : قبة الوحي ، ويحيط بالجميع من خارج جدار قبة باب على يمين النازل منه خلوة عليها باب ، ثم ينزل بدرج إلى بطن المحل ، فعلى اليمين ثلاثة أماكن ، كل واحد منها بباب مستقل ؛ الأول : مما يلي الدرجة على يمين الداخل مولد السيدة فاطمة ؛ بجنبه بيت خديجة ، وإلى جانبه « 1 » قبة الوحي . وبهذا المحل قناديل تسرج في كل ليلة ، منها قنديل على الباب ولها زيت معين من زيت المسجد الحرام ، وبها خادم بمعلوم معين ومدرس .
ولما أن وصل المعمار الجليل الباشا حسن في حدود العشرين بعد الألف بيض قبة هذا المحل ، ثم إن الأمير رضوان أغا متعاطى خدمة العمارة بيض أماكن منه في عام خمسة وأربعين بعد الألف . ودار خديجة ( رضى اللّه تعالى عنها ) أفضل محل بالحرم بعد المسجد الحرام .
ومنها : دار أبى بكر ( رضى اللّه تعالى عنه ) :
بزقاق الحجر على يسار العازم إلى المسجد الحرام ، صارت مسجدا ، وله إمام وبواب ، وقد ذكروها .
ومنها : دار الخيزران :
وهي بالصفا معروفة ، وقد ذكروها ، وفيها مسجد يقال له : المختبأ ؛ لأن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) كان مستترا فيه في مبدأ الإسلام ، وصار لفظها بالمسجد يطلق عليها كلها ، ولها إمام وخادم .
ومنها « 2 » : دار العباس ( رضى اللّه تعالى عنه ) :
بجانب المسعى « 3 » ، وقد ذكروها ، وسيأتي عدها في الأربطة .
ومنها : مولد جعفر بن أبي طالب ( رضى اللّه تعالى عنه ) :
وقد ذكروه ، وهو الآن بجانب دار القاضي أحمد بن عيسى بن مرثد بسويقة من حارات مكة المشرفة .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : جانباه .
( 2 ) سقطت من ( أ ) .
( 3 ) في ( ج ) : المعى .