عنده . وقد بنى على هذا المكان دكة لطيفة وسقف في دولة ساداتنا آل عثمان - نصرهم اللّه تعالى - في سنة أربع وتسعمائة ، وقدر لخادمها مرتب في الصرة الرومية يصله كل عام ، وصار في الليل يسرجها ، ويعتنى بخدمتها » .
انتهى .
قلت : وهذه الدكة موجودة الآن ، معروفة في المظنة المذكورة ، قال التقى الفاسي : « وفي طريق التنعيم موضع « 1 » ثالث يقال له « المتكأ » أيضا .
ومسجد : تحت رباط الجلالية بسوق الليل
، مجاور للشيخ هارون ، بنى في حدود إحدى وثلاثين بعد الألف ، والباني له شخص يقال له : علي بن سكيكر .
ومسجد : تحت سبيل مولانا المرحوم السلطان سليمان خان
؛ على يمين الصاعد إلى المقبرة ؛ أرسل بعض أكابر الروم في عام أربعة وأربعين بعد الألف بدراهم لشخص يقاله : أغا على الهندي ؛ من أغاوات السلطان مراد بن سليم خان ، فعمر هذا المسجد ، وكتب بصدره شيئا في حجر ملصق .
ومسجد : يقال له : [ مسجد الحرس ]
، وقد ذكروه على يمين الصاعد إلى المعابدة من الخط المعهود ، وعلى يساره من الخط الثاني ، فهو ما بين الطريقين ، وهو تحت الفرحانية الكبرى ، يجتمع الناس حوله في آخر يوم ثالث ذي الحجة الحرام لصلاة المغرب ، وله إمام معين . وإنما سمى الحرس ؛ لأن الحرس - وهم الغسانية - كانوا يبيتون فيه . ويقال : إن هذا المسجد هو محل الخط الذي خطه النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) لعبد اللّه بن مسعود ليلة مبايعة الجن .
ومسجد : مقابل بستان القاضي حسين المالكي بأرض المعابدة .
ومسجد الإجابة :
وقد ذكروه ؛ وهو على يسار الذاهب إلى منى بقرية
هامش
( 1 ) في ( ج ) : ماضع .