ومنها : متعبد الجنيد :
وقد ذكروه بمؤخرة دار القاضي حسين المالكي ، ويقال : إنها متعبد إبراهيم ابن أدهم .
( * * ) وأما المساجد فهي :
مسجد الراية :
مجاور للتكية الخاصكية قريبا من المعلاة ، وقد ذكروه من المساجد المأثورة .
مسجد : تحت بيت الخواجة كمال الدين التروجى بالمدّعا .
ومسجد : بالمدّعا مقابل زقاق المجزرة
، وقد ذكروه ؛ فقد ورد أن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) صلى فيه المغرب .
ومسجد : قريب من المسجد المذكور تحته بياع الرسب .
ومسجد : قريب منه إلى أسفل
، يقرأ فيه الهنود في ليلة الجمعة والاثنين القرآن العظيم ، ويرتب فيه بعض مشايخ الطوائف .
ومسجد : بالسوق الكبير تحت ربع السلطان قايتباى .
ومسجد : بأسفل مكة ، وقد ذكروه ، ينسب إلى أبى بكر الصديق ( رضى اللّه تعالى عنه ) .
ومسجد : تحت جدار مولانا محمد بن عبد المطلب بسوق الليل .
ومسجد : يقال له [ المختبأ ]
ولم يكن موجودا في زماننا ؛ لأنهم عرفوه بأنه بسوق الليل بالقرب من مولد النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، وأن الناس يزورونه في شهر ربيع الأول ، ثم نقل الشيخ جار اللّه ( 1 ) عن الشيع عمر بن فهد ( 2 ) : « أن هذا المحل معبد عثمان ( رضى اللّه عنه ) ، وأن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) كان يختبأ فيه من الكفار » . انتهى . فلعله المسجد الذي تحت دار السيد محمد ، لأن الناس لم يزوروه في شهر ربيع ولا غيره ، ولا يحتمل أن يكون المسجد الذي بدار الخيزران ؛ لأنه بعيد عن المولد .