تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
بمثله ؛ كالخسف والزلزال ، فهذه الحرمة الذاتية والأمن الذاتي لا ينقضان ولا يرفعان عن البيت الحرام ومكة وحرمها بوجه من الوجوه ، وهو ما تضمنه قوله تعالى :
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ
« 1 » . وقوله تعالى حكاية عن إبراهيم الخليل ( عليه الصلاة والسلام ) :
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
« 2 » . وقوله تعالى :
إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها
« 3 » . وقوله تعالى :
وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
« 4 » . وقوله تعالى :
أَ وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً
« 5 » . وقوله تعالى :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً
« 6 » . وأما الحرمة والأمن بالنسبة لما حل فيها ؛ المتضمن لها قوله تعالى :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً
« 7 » . وقوله تعالى :
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
« 8 » . وقول النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) : « من مات بمكة أو في طريق مكة بعثه اللّه من الآمنين » . وما روى : « إن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) سأل اللّه عزّ وجلّ : ما لأهل البقيع الغرقد ؟ فقال : لهم الجنة ، فقال : يا رب ما لأهل المعلاة ؟ فقال : يا محمد سألتني عن جوارك فلا تسألني عن جواري » .
هامش
( 1 ) الآية رقم 97 من سورة المائدة ، مدنية . ( 2 ) الآية رقم 37 من سورة إبراهيم ، مكية . ( 3 ) الآية رقم 91 من سورة النمل ، مكية . ( 4 ) الآية رقم 3 من سورة التين ، مكية . ( 5 ) الآية رقم 57 من سورة القصص ، مكية . ( 6 ) الآية رقم 126 من سورة البقرة ، مدنية . ( 7 ) الآية رقم 112 من سورة النحل ، مكية . ( 8 ) الآية رقم 3 ، 4 من سورة قريش ، مكية .