تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠

( حرف الفاء )

- فليتة بن قاسم :

ابن محمد بن أبي هاشم - وتقدمت بقية نسبه في ترجمة ابنه عيسى - وليها في عام سبع - بتقديم السين - عشرة وخمسمائة فأحسن السياسة ، وأسقط المكوس وأحسن إلى الناس ، وسار سيرة حسنة وكانت مدته عشر سنين بغايه الاطمئنان . * * *

( حرف القاف )

- قنفذ بن عمير :

ابن جدعان التيمي ، وليها في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب ( رضى اللّه تعالى عنه ) .

- قثم بن العباس :

ابن عبد المطلب بن هاشم ، وليها من جهة أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب « رضى اللّه تعالى عنه » في عام ستة وثلاثين من الهجرة ، واستمر إلى سنة تسع - بتقديم التاء - وثلاثين ، فبعث معاوية « رضى اللّه تعالى عنه » يزيد بن شخيرة الوهادى في ثلاثة آلاف فارس إلى مكة ليقيم الناس الحج ويأخذ بها البيعة لمعاوية ويبقى عنها قثم بن العباس . فلما سمع قثم ذلك خطب الناس بمكة وعرفهم مسير الشاميين ودعاهم إلى غزوهم فلم يجيبوه بشئ ، وأجابه شيبة بن عثمان العبدري بالسمع والطاعة فعزم قثم على مفارقة مكة واللحاق ببعض أشعابها ومكاتبة أمير المؤمنين على بالخبر ، فإن أمده بالجيوش قاتل الشامييم ، فنهاه أبو سعيد الخدري ( رضى اللّه تعالى عنه ) عن مفارقة مكة وقال : « أقم فإن رأيت نيتهم القتال وبك قوة فاعمل برأيك وإلا فالمسير عنها أمامك » ، فأقام وفد الشاميون فلم يتعرضوا لقتال أحد ، وأرسل قثم إلى أمير المؤمنين سيدنا على يخبره بالخبر ، فسير جيشا فيهم أبان بن حمزة وأبو الطفيل . وكان قدوم يزيد بن شخيرة قبل التروية بيومين فنادى في الناس : « أنتم آمنون إلا من تعرض لقتالنا ونازعنا . » .