- عيسى بن فليتة :
ابن قاسم بن محمد بن أبي هاشم محمد بن جعفر بن محمد بن عبد اللّه بن أبي هاشم محمد بن الحسن بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، ووليها مرتين : الأولى منهما في عام ست وخمسين وخمسمائة لما خرج منها عمه قاسم الآتي ذكره في حرف القاف .
والثانية في عام سبع وخمسين وخمسمائة . واستمر إلى أن مات سنة سبعين وخمسمائة إلا إنه انفصل عنها في هذه المدة الأخيرة نحو نصف نهار ، وفي أيام ولايته الثانية دخل عليه الأديب فخر الدين بن سيف الفارقي كان مجاورا بمكة وأنشد قضيدته التي يتشوق فيها إلى بلده وأولها :
حملت من الشوق عبئا ثقيلا * فأورث جسمي المعنى نحولا
وصيرني كلفا بالغرام * اندب ربعا وأبكى طلولا
ناشدتكما اللّه يا صاحبي * إن جزتما بلوى الطلح ميلا
نسائل في حبهم بالعراق * هل قوضت أم تراهم حلولا
فقال عيسى بن فليته عند إنشاده هذا البيت : « لا فوضت إن شاء اللّه تعالى توجهت بالسلامة » . ثم أنشده فخر الدين البقية إلى أن انتهى ومنها :
كفاكم فخارا بأن الفتى * جدكم والطهور البتولا
ويكفيكم شرفا بين الأنام * أن بعث اللّه منكم رسولا
- عمر بن علي :
ابن رسول الدين ، ولى السلطنة باليمن بعد مكة ، وليها في زمن المسعود ملك اليمن من جهته فحاربه الشريف حسن بن قتادة ، فانكسر الشريف حسن ، وولايته في حدود العشرين وستمائة نيابه عن الملك المسعود ، ثم وليها عمر المذكور استقلالا بعد أن بويع باليمن ، فبعث جيشا إلى مكة مع راجح بن قتادة ، فأخرجوا أمير مكة طغتكين - المتقدم ذكره في حرف الطاء - .
* * *