تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
عن خمس وسبعين سنة ، ودفن ضحى يوم الاثنين ، وكانت مدته : تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر وعشرين يوما .

- قانصوه الأشرفى « 1 » :

القايتبائى ، الملك الأشرف ، كان مملوكا لقايتباى ثم رقاه إلي أن صار دويدارا ، ثم رأس العساكر لابن أستاذه الناصر محمد ، ثم تولى الأتابكية له ، ثم تسلطن فتحرك عليه العسكر فهرب إلى « غزة » ، ثم فقد في وقعة « خان يونس » ، ولم يعرف موته ولا حياته ، قال السخاوي في « الضوء اللامع » : « وكانت مدة سلطنته ثلاثة أيام » .

- قانصوه الأشرفى :

الأشرفى ، القايتبائى ، الملك الظاهر ، أبو سعيد بويع بالسلطنة بعد قتل ابن أخته محمد بن قايتباى « 2 » بحضور الخليفة والقضاة وقت صلاة الجمعة السابع عشر من ربيع الأول سنة أربع وتسعمائة ، وهو ابن نيف وعشرين سنة ، واستمر إلى أن وثب عليه الأتابك جان بلاط « 3 » صهره زوج أخته والدة محمد بن قايتباى ، وتسلطن ، فاختفى قانصوه يوم السبت تاسع عشر ذي القعدة سنة خمس وتسعمائة ، واستمر مختفيا أزيد من نصف شهر ، إلى أن ولى الملك جان بلاط ، ثم ظفر بقانصوه فقبض عليه وأسلمه إلى الإسكندرية وأقام بها سبع عشرة سنة ، إلى أن تغيرت دولة الجراكسة ، وولى السلطان سليم بن عثمان « 4 » في أول سنة ثلاثة وعشرين وتسعمائة أمر بقتله مع الأمراء فقتل صبرا في الإسكندرية ، فكانت مدة ملكة : سنة وثمانية أشهر واثنا عشر يوما ، وقيل : ثمانية أشهر ويومين .
هامش
( 1 ) قال السخاوي في الضوء اللامع : « قانصوه الأشرفى القايتبائى ، يعرف أيضا بخمسمائة ، ترقى إلى أن صار داويدارا ، ثم رأس العسكر لابن أستاذه الناصر محمد بن قايتباى ، ثم تولى الأتابكية ، ثم خلف عليه ، وخلعه من السلطنة ، وتسلطن هو مكانه في يوم الأربعاء الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة 902 ه ، فتحرك العسكر ، فهرب قانصوه خمسمائة إلى غزوة ، ثم فقد في خان يونس ، ولم يعرف موته ولا حياته ، وكانت مدة سلطنته ثلاثة أيام » . انظر الضوء اللامع : 6 / 173 ، تاريخ الخميس : 2 / 389 . ( 2 ) انظر ترجمته ص : 279 . ( 3 ) انظر ترجمته ص : 231 . ( 4 ) انظر ترجمته ص : 240 .