تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

( حرف الكاف )

- كتبغا المنصوري « 1 » :

ابن عبد اللّه التركماني ، الملك العادل ، زين الدين . تسلطن بعد خلع الناصر - كما تقدم - وأصله من سبى التتار في « وقعة حمص » الأولى التي كانت في سنة تسع وخمسين وستمائة ، فأخذه الملك المنصور قلاوون « 2 » في أيام إمارته وأعتقه ، ورقاه حتى صار في سلطنته من أكابر الأمراء ، فاستمر إلى أن تسلطن واستناب خشداشية حسام الدين لاجين المنصوري « 3 » ، وكان « 4 » لاجين من جملة من ساعد على قتل الأشرف - كما سبق - واختفى مدة إلى أن تشفع فيه كتبغا وأعاده إلى رتبته ، ثم استنابه ، وأمر كتبغا جماعة من مماليكه ثم سافر إلى دمشق ثم أراد العودة إلى القاهرة بعد أن ولى مملوكه « غرلو » نيابة الشام ، وسار حتى وصل إلى « وادى فحمة » ، وركب حسام الدين لاجين المنصوري ومعه جماعة من الأمراء وقتل الأمير الخاص ، ويكرب الأزرقي ؛ وكانا جناحي كتبغا ، فلما سمع كتبغا بذلك ركب فرس النوبة ، وساق إلى دمشق في خمسة نفر من خواصه ، فأحاط لاجين والجيش ، وركب تحت العصائب السلطانية في دست السلطنة ، وسار حتى وصل القاهرة ، وجلس على تخت الملك ، ولقب بالمنصور ، واستمر كتبغا مقيما بدمشق وأمره في إدبار حتى قدم الأمير « كجكى » إلى دمشق وأعلن باسم الملك المنصور فسار إليه أمراء دمشق ودخلوا في طاعة المنصور فأذعن بذلك كتبغا وسلم نفسه ، فاعتقلوه بقلعة دمشق إلى أن جاءه مرسوم من المنصور لاجين بنيابة « صرخد » فخرج إليها ، إلى أن نقله الناصر محمد بن قلاوون « 5 » إلى نيابة حماه ، فمات بها في يوم الجمعة يوم عيد الفطر سنة اثنين وسبعمائة .

- كجك بن محمد بن قلاوون « 6 » :

الملك الأشرف ، علاء الدين .
هامش
( 1 ) له ترجمة في : بدائع الزهور : 112 ، النبراس : 230 ، النجوم الزاهرة : 6 / 103 ، الأعلام : 5 / 210 . ( 2 ) انظر ترجمته ص : 278 . ( 3 ) انظر ترجمته ص : 286 . ( 4 ) في ( ج ) : كانوا . ( 5 ) انظر ترجمته ص : 301 - 302 . ( 6 ) له ترجمة في : تاريخ الخميس : 2 / 387 ، الأعلام : 5 / 114 ، النجوم الزاهرة : 6 / 351 .