تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
بالموفق ، وكانت العامة سمته : المستعطى ؛ فإنه كان قبل ذلك يستعطى من الناس ما ينفقه . ولما مات الناصر وأقام ولده المنصور أبو بكر فعل ما فعله والده ؛ وأقام أحمد بن المستكفى ولى العهد ، فبويع ، ولقب بلقب جدّه : الحاكم بأمر اللّه فلهذا لم نثبت خلافة إبراهيم كما لم يثبتها جمع من المؤرخين ؛ لعدم صحة إقامة السلطان له مع وجود ولى العهد ، كما أسلفناه في صدر الكتاب .

- سليمان المستكفى بن المتوكل :

بويع بعد موت أخيه بعهد منه إليه ، واستمر إلى أن مات يوم الجمعة ثاني المحرم سنة خمس وخمسين وثمانمائة ، وحضر السلطان جقمق الصلاة عليه ومشى أمام جنازته إلى المشهد النفيس ، وحمل نعشه في بعض الأحيان .

- سلامش بن بيبرس :

الملك العادل ؛ سيف الدين . تسلطن بعد خلع أخيه وهو ابن سبع سنين ونصف ، وصار أتابكه الأمير سيف الدين قلاوون الألفى الصالحي ، فخلع به في شهر رجب سنة ثمان وسبعين وستمائة ، فكانت مدته نحو أربعة أشهر ، وليس له إلا مجرد الاسم .

- سليم بن بايزيد :

ابن محمد بن مراد ؛ سلطان الروم ، أول من ملك مصر من آل عثمان سلاطين الزمان ، أدام اللّه دولتهم إلى يوم القيامة ، ومد على ملكهم فسطاط الإجلال والكرامة ، فإنهم ظل اللّه تعالى الممدود في الأرض ، والقائمون بشعائر الإسلام من السنة والفرض . ولد السلطان سليم خان في سنة خمس وسبعين وثمانمائة تقريبا ، وتولى سلطنة الروم بعد أبيه في
هامش
- متكلم ، أديب ، نحوى ، لغوى ، مشارك في غير ذلك . ولد في طريق « ينبع » على شاطىء البحر الأحمر سنة 749 ه ، وانتقل إلى القاهرة وسكنها ، وتتلمذ لابن خلدون ، وتوفى بها في الطاعون في جمادى الآخرة سنة 819 ه ، ومن تصانيفه الكثيرة : « حاشية على مطالع الأنوار للأرموى في المنطق » ، « مختصر الروض الأنف » في شرح غريب السير وسماه : « نور الروض » ، « شرح المنهل الروى في علوم الحديث للبغوي » . معجم المؤلفين : 9 / 111 ، وفيات الأعيان : 2 / 353 .