تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
الحسن ، وشق عنه يوم سابع ولادته ، وحلق شعر رأسه ، وأمر أن يتصدق ( بزنة شعره فضة وهو خاص أهل الكساء ) « 1 » . قال أبو أحمد : العسكري : « سماه النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) الحسن ، وكناه أبا محمد ، ولم يكن يعرف هذا الاسم في الجاهلية » . وروى عن ابن الأعرابي عن المفضل قال : « إن اللّه تعالى حجب اسم الحسن والحسين حين سمى بهما النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ابنيه الحسن والحسين . قال : فقلت له : فالذي باليمن ؟ قال : ذاك حسن ساكنة السين ، وحسين بفتح الحاء وكسر السين . ولا يعرف قبلهما إلا اسم رملة في بلاد ضبة ؛ قال ابن غنمة : « غداة أصرّ بالحسن السبيل » وعندها قتل بسطام بن قيس الشيباني . ولد الحسن ( رضى اللّه عنه ) في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفى بالمدينة سنة تسع وأربعين . وقيل : ولد في النصف من شعبان سنة ثلاث . قال علىّ ( رضى اللّه عنه ) : لما ولد الحسن ( رضى اللّه عنه ) جاء رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) فقال : « أروني ابني ما سميتموه » ؟ قلت : سميته حربا . قال : « بل هو الحسين » . فلما ولد الثالث جاء إلىّ النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) فقال : « أروني ابني ما سميتموه » ؟ قلت : حربا . قال : « بل هو محسن » ، ثم قال : « سميته بأسماء ولد هارون : شبر وشبير وبشير » . وفضائله كثيرة . ولى الخلافة بعد أبيه ( رضى اللّه عنه ) لعشر ليال بقين من رمضان سنة أربعين ، وبايعه أكثر من أربعين ألفا ، ثم نزل عنها لمعاوية في النصف من جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين من الهجرة ، وقيل : لخمس بقين من ربيع الأول ، وقيل : في ربيع الآخر . قال ابن الأثير « 2 » : « فقول
هامش
( 1 ) ما بين القوسين غير واضح في ( أ ) . ( 2 ) سبقت الإشارة إليه .
الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 232 | علي بن عبد القادر الطبري / اشرف احمد