تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

- جقمق العلائي « 1 » :

الظاهري ، الجركسى ، الملك الظاهر ، سيف الدين ، أبو سعيد . تسلطن يوم خلع العزيز ، واستمر إلى أن مرض ، وطال به المرض فخلع نفسه في يوم الخميس حادي عشر المحرم سنة سبع وخمسين وثمانمائة بولده عثمان . ثم مات ليلة الثلاثاء رابع صفر من السنة المذكورة ، فكانت مدته أربع عشرة سنة وعشرة أشهر ويومين .

- چان بلاط « 2 » :

الملك الأشرف ، أبو النصر . كان من أعيان مماليك قايتباى ، واستقر في السلطنة ، وجلس على سرير الملك يوم الاثنين ثاني شهر ذي الحجة سنة خمس وتسعمائة ، وكانت مدة ملكه ستة أشهر وستة عشر يوما . * * *

( حرف الحاء )

- الحسن بن علي بن أبي طالب :

ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، القرشي ، الهاشمي ، أبو محمد ، سبط النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) . أمه فاطمة بنت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ؛ سيدة نساء « 3 » العالمين ، وهو سيد شباب أهل الجنة ، وريحانة النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، وشبيهه ، سماه النبي ( عليه الصلاة والسلام )
هامش
( 1 ) كان الملك الرابع والثلاثون من ملوك الترك ، والعاشر من ملوك الشراكسة بمصر . عاش نيفا و 80 سنة ، وخلع بولده المنصور برغبة منه إليه ؛ لشدة مرضه ، ومات بعد خلعه باثني عشر يوما سنة 857 ه . قال ابن إياس : « كان ملكا عظيما جليلا متواضعا ، هدأت البلاد في أيامه من الفتن ، وكان فصيحا بالعربية متفقها » . انظر ترجمته في : بدائع الزهور : 2 / 24 ، 34 ، حوادث الدهور : 2 / 349 ، الضوء اللامع : 3 / 71 ، الأعلام : 2 / 132 . ( 2 ) جان بلاط : من ملوك الشراكسة المماليك بمصر والشام . اشتراه الأمير يشبك بن مهدي الشركسى ، وأقام عنده مدة حفظ فيها القرآن ، ثم قدمه مع جملة المماليك إلى الأشرف قايتباى ، فاستخدمه ورقاه إلى أن جعله أميرا للحاج المصري أكثر من مرة . وجعله الناصر محمد بن قايتباى داويدارا كبيرا سنة 901 ه ، ثم عزله ، وأرسله بعد ذلك نائبا في حلب ، ونقل إلى الشام ، واستقدمه الظاهر قانصوه إلى مصر فجعله أتابكا للعساكر سنة 904 ه ، حتى ملك البلاد وتسلطن بعد خلع الظاهر سنة 905 ه . وتوفى في السنة التي تليها بسجن الإسكندرية . الأعلام : 2 / 107 . ( 3 ) في ( أ ) : النكساء .
الأرج المسكي في التاريخ المكي وتراجم الملوك والخلفاء — صفحة 231 | علي بن عبد القادر الطبري / اشرف احمد