تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
2906 - حدّثنا سلمة بن شبيب ، قال : ثنا عثمان بن عمر ، قال : ثنا يونس ابن يزيد الأيلي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - قال : كنّا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم بمرّ الظهران نجتني الكباث ، فقال صلّى اللّه عليه وسلم : « عليكم بالأسود منه فإنه أطيبه » . قال : قلنا : وكنت ترعى الغنم ؟ قال صلّى اللّه عليه وسلم : « وهل من نبي إلا وقد رعاها » . ومنها : ليّة « 1 » : من ناحية الطائف . 2907 - حدّثنا يعقوب بن حميد ، قال : ثنا عبد اللّه بن الحارث المخزومي ، عن محمد بن عبد اللّه بن إنسان الثقفي ، عن أبيه ، عن عروة بن الزبير ، عن أبيه الزبير بن العوام - رضي اللّه عنه - قال : أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من ليّة حتى إذا كنا عند السدرة وقف النبي صلّى اللّه عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها ، واستقبل الناس ببصره ، ووقف حتى اتفق الناس كلّهم ، ثم قال :
هامش
( 2906 ) - إسناده صحيح . رواه أحمد 3 / 326 ، والبخاري 9 / 575 ، ومسلم 14 / 5 ، والنسائي في الكبرى ( تحفة الأشراف 2 / 398 ) ، والبيهقي في الدلائل 5 / 29 كلهم من طريق : الزهري ، به . والكباث : ثمر الأراك الناضج . لسان العرب 2 / 178 . ( 2907 ) - إسناده حسن . رواه أحمد 1 / 165 ، وأبو داود 2 / 290 كلاهما من طريق : عبد اللّه بن الحارث ، به . تسميات بحسب مواضعه وأشهر أسمائه ( وادي فاطمة ) والموضع الذي يشير إليه الفاكهي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أتاه هو ما يعرف اليوم ب ( الجموم ) وتبعد عن مكة حوالي ( 22 ) كم . ( 1 ) ليّة : لا يزال يعرف بهذا الاسم إلى اليوم ، وهو واد كبير من أودية الطائف ، له روافد كثيرة ، وهو إلى جنوب الطائف بحوالي ( 15 ) كم ، ويشتهر منذ القدم بجودة رمّانه وخيراته ، ومن الآثار التاريخية في هذا الوادي حصن مالك بن عوف قائد هوازن يوم حنين ، وقد أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بهدمه عندما مرّ بهذا الوادي ، ولا زال هذا الحصن معروفا وآثاره قائمة . وانظر تفاصيل وادي ليّة في معجم معالم الحجاز للأستاذ البلادي 7 / 272 - 273 .