تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
أحد ، يفضي صلّى اللّه عليه وسلم إلى الشعاب وبطون الأودية ، فلا يمر بحجر ولا شجر إلا قال : السلام عليكم يا رسول اللّه . والحبشيّ « 1 » : جبل بأسفل مكة على بريد منها دون الطلوب ، وطريقه من الزربانية ، وفيه مات عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي اللّه عنه - . 2903 - فحدّثنا محمد بن صالح أبو بكر ، قال : ثنا أبو نعيم ، قال : ثنا عبد اللّه بن عمرو بن علقمة الكناني ، عن ابن أبي مليكة ، قال : توفّى عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي اللّه عنهما بالحبشي - جبل بأسفل مكة - فقدمت عائشة - رضي اللّه عنها - فقالت : دلّوني على قبر أخي - فأتته ، ودعت له . [ وقالت ] :
وكنّا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدّعا فلما تفرّقنا كأني ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
لو شهدتك ما بكيت عليك ، ولو حضرتك دفنتك حيث مت . حذيذن « 2 » : جبلان خارجان عن مكة ، بأسفلها ، لكل واحد منهما طرف يشرف أحدهما على الآخر . سيحين « 3 » : جبلان فيما هنالك أيضا يتناظران .
هامش
( 2903 ) - أنظر الخبر ( 2513 ) . ( 1 ) تقدم التعريف به . ويسمّى اليوم ( جبل الراقد ) ويبعد عن مكة ( 13 ) كم جنوبا . أنظر أودية مكة للأستاذ البلادي ص : 101 . والطلوب تقدم التعريف به ، والزربانية لم أعرفها . ( 2 ) كذا في الأصل ، ولم أعرفه ، ولعل اللفظة مصحفة عن ( حزيزان ) . وانظر معجم ياقوت 2 / 256 - 257 فقد ذكر عدة مواضع بهذا الاسم ، لكنه لم يذكر الموضع القريب من مكة . ( 3 ) كذا في الأصل ، ولم أعرفه أيضا .