تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
هذا الموضع يقول الشاعر :
أستودع اللّه ظبيا قد كلفت به * مرعاه فخّ إلى فسقية الطبري
وقد عمر اليوم هذا الحائط ، وردّ في موضعه ، وصرفت عينه إلى الحائط كما كانت . 2454 - وحدّثنا أبو يحيى عبد اللّه بن أحمد ، قال : ثنا إبراهيم بن عمرو ، قال : أخبرني القاسم بن [ عبد اللّه ] « 1 » بن عمر ، عن عبيد اللّه بن عمر ، قال خرجت مع أبي ، وسالم بن عبيد اللّه حتى إذا كنا بفخّ دخل فاغتسل . ومنها : حائط بلدح « 2 » ، وهو قائم إلى اليوم . 2455 - حدّثنا الحسن بن علي ، قال : ثنا عفّان بن مسلم ، قال : ثنا وهيب ، قال : ثنا موسى بن عقبة ، قال : ثنا سالم ، عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - أنه سمعه يحدّث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، أنّه لقي زيدا بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح وذلك قبل أن ينزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الوحي ، فقدّم إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سفرة فيها لحم ، فأبى أن يأكل منها ، وقال : إنّي لا آكل مما
هامش
( 2454 ) - إسناده متروك . القاسم بن عبد اللّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب متروك ، ورماه أحمد بالكذب . ( 2455 ) - إسناده صحيح . رواه البخاري 7 / 142 ، 9 / 630 ، والبيهقي في الدلائل 2 / 121 ، كلاهما من طريق : موسى بن عقبة به . وأشار الحافظ في الفتح إلى رواية الفاكهي هذه . ( 1 ) في الأصل ( عبيد اللّه ) وهو تصحيف . ( 2 ) وهذا الحائط لم يحدّد الفاكهي موضعه ، وبلدح واد واسع طويل ، يبدأ من نهاية حيّ الشهداء وينتهي بالحديبية الشميسي - وأشهر حوائطه هي الحوائط التي لا زالت قائمة إلى اليوم في أم الدود ( أم الجود اليوم ) وبستان القزّاز ، وبستان أم الدرج ، وقد أقيم في موضع أحد بساتينه فندق كبير اسمه : فندق مكة إنتركنتننتال ، ولا زالت بعض الآبار قائمة حتى اليوم في تلك المواضع .