ch .
[ XVI ]
القول على صوم النصارى وما وقع اتفاق كلّهم عليه من الأعياد - الموصولة والأيام المتردّدة معه ( 440 ) .
1
قد تقدّم لنا ، من ذكر لوازم « فصح » اليهود ، وشرائطه وكيفيّة استخراجه وعلل ذلك ، ما يزيد على الكفاية ، ويبلغ أقصى الغاية « 1 » ؛ وصوم النصارى من توابعه ، والمتّصل أسبابه بأسبابه .
ونحن ذاكرون من أحواله ، ما يشبه الغرض المقصود في أعماله ، بعون اللّه وحسن إفضاله ؛ فنقول : أنّ صوم النصارى ثمانية وأربعون يوما ، اوّلها ابدا يوم الاثنين ، وفطرهم يوم الأحد ، التاسع والأربعون من اوّل صومهم ، يسمّونه « السعانين »
( Hosanna / PalmSunday )
ومن الشرائط الّتى اشترطوها ، وقوع الفصح بين السعانين و « الفطر » ، الّذى هو الأسبوع الأخير من أسابيع الصوم ، لا يتقدّم السعانين ولا يتأخّر عن اليوم الأخير من الصوم . وقد ذكرنا الحدود الّتى فيها ، يدور فصح اليهود - فيما تقدّم ؛ ولكنّ النصارى ، لم توافقهم فيها ، ولا في أوائل الجياجل ، و « الجيجل » هو : الدّور
هامش
( 1 ) . رش : فXIV( 14 ) ، ب 18 .