21
ايّار
( May )
: في اليوم الاوّل ، ذكران ارميا النبىّ « 1 » . وفي الثاني ، ذكران اثاناسيوس
( Athanasius )
البطريق . وفي الرابع ، عيد الورد - وهو على الرّسم القديم - ؛ وكذلك يستعمل بخوارزم ، ويجاء فيه بالورد الجورىّ ( 429 ) إلى البيع ؛ والسبب فيه ، أنّ مريم أتحفت فيه ايليشبع
( Elizabeth )
والدة يحيى بالباكورة من الورد . وفي السادس ، ذكران ايّوب
( Job / 'Iyyob )
النبىّ . وفي السابع ، عيد ظهور الصليب على السماء
( APParition )
وقد ذكر محصّلوهم أنّه : ظهر في زمان قسطنطين المظفّر « 2 » ، شبه صليب من نار أو نور على السماء ، فقيل للملك قسطنطين : « اجعل هذه العلامة رأيتك ، فستغلب بذلك الملوك الذين احتوشوك » ، ففعل وغلب ، وتنصّر لذلك ؛ وأنفذ والدته هيلانى
( Helena )
إلى بيت المقدس ، لطلب خشبة الصليب ، فوجدتها مع صليبى اللصّين المصلوبين مع المسيح بزعمهم ؛ فاشتبه أمرها عليهم ، ولم يهتدوا إليها ، دون أن وضعت كلّ واحدة منها على ميّت ، فلمّا مسّته خشبة صليب عيسى ، عاش ، فعلمت أنّها هي .
22
ومن غير المحصّلين منهم ، من أشار إلى الصليب الّذى ، في صورة الدّلفين الّذى يسمّيه العرب : « القعود » ، وهي أربعة كواكب عند « النّسر » الواقع ، وقوعها شبيه بزوايا المعيّن ؛ وذكر انّه ظهر في ذلك الوقت ، قبالة الموضع الّذى صلب فيه المسيح . والعجب منهم حيث لا يتدبّرون ، حتّى يعرفوا أنّ في العالم أمما ، من شأنهم رصد الكواكب وامتحان أسبابها ، منذ أحقاب ودهور ، يتوارثون فيما بينهم خلف عن سلف : أنّ كواكب الدّلفين من الثوابت - الّتى وجدها أسلافهم المعتنون بأمرها - على هذه الهيئة ، بل كثيرا ما يستعمل هذه الفرقة من النصارى ، في تعظيم أمر الصليب بصنوف التمويهات والهوس ؛ كاستدلالهم بما أمر اللّه بني إسرائيل ، من عمل حيّة من نحاس ، وتعليقها من خشبة منصوبة لدفع أذى الحيّات ، لمّا كثرت عندهم في التّيه ؛ فيقولون : انّه بشارة على الصليب ، وذكر له .
23
وقالوا : أنّ آية موسى ، كانت عصاه ، والعصا خطّ مستطيل ، فلمّا جاء المسيح ، طرح عصاه عليه ، فحدث منها صليب ؛ وقد كملت شريعة موسى بمجيء المسيح ،
و
هامش
( 1 ). Jeremias ) Yirmeyah ( the Prophet ) c . a 600 B . C . ( .( 2 ). Constantine ) I ( the Great Victorious ) 306 - 337 A . D . ( .