عند قاسر ، وأمطار وهواء شات في البحر وريح جنوب عند القبط ؛ وفيه يتصرّم القيظ ، ويجيء زمان الفصد وشرب الدّواء إلى أربعين يوما . وفي السادس : دبور عند القبط . وفي السابع : كدورة في الهواء عند فيلفس ، ونوء عند ذوسيثاوس . وفي الثامن : دبور ونوء عند القبط ؛ وليس في التاسع شيء مذكور . وفي العاشر : الهواء غير ممتزج عند ذوسيثاوس . وفي الحادي عشر : تسكن الرياح الشماليّة عند قاسر . وفي الثاني عشر : جنوب عند اوذكسس . وفي الثالث عشر : نوء عند قاللبس وقونون . وفي الرابع عشر : تسكن الرياح الشماليّة عند اوذكسس ، ونوء عند ذيموقريطس ، ومطروذورس ، ولا يظهر الخطّاف بعد هذا الوقت . وفي الخامس عشر : بلل وندى عند ذوسيثاوس ، وأمطار ونوء عند القبط .
93
وفي السادس عشر : كدورة في الهواء ومطر في البحر عند ابرخس ؛ وفيه وفي السنة الكبيسة « 1 » وفي غيرها ، يكون الاستواء الثاني ؛ وهو اوّل يوم من خريف العجم ، وربيع الصين زعموا ؛ وقد بيّنّا استحالة ذلك ، قالوا : مما يهبّ فيه من الرياح ، فهو نفساني ، والنّظر إلى السّحاب الذي يرتفع فيه ، يهزّل الجسد ، ويضنى الرّوح ؛ وأظنّ انّ ذلك ، لاستشعار الخوف من البرد ، وإدبار الطيبة . ومن عيافته ، القيام من الرّقاد ساجدا ، والتدخّن قبل الكلام بالطّرفاء ؛ وقيل : انّ العاقر العقيم ، إذا نظرت فيه إلى « السّها » ، ثمّ نكحت ، حبلت ؛ وقالوا : أن في ليلته ، تعذب مياه البحار ، وقد تقدّم امتناع ذلك . وهذا الاستواء الثاني بزيج « السند هند » عيد عظيم للهند ، بمنزلة « المهرجان » للفرس ، يتهادون فيه كلّ مال جليل وجوهر رفيع ؛ ويجتمعون في الهياكل وبيوت العبادات إلى نصف النهار ، ثمّ يخرجون إلى متنزّهاتهم ؛ ويجتمعون في مجالسهم ، ويخضعون للزمان ، ويتواضعون للّه - عزّ وجلّ .
94
وفي السابع عشر : أمطار في البحر وكدورة في الهواء عند مطروذورس . وفي الثامن عشر : دبور ثمّ صبا عند القبط . وفي التاسع عشر : بلل وندى عند اوذكسس ، ودبور ورشّ ومطر عند القبط . وفي العشرين : مطر عند قاللبس ومطرودورس ، ورشّ ورياح ودبور عند القبط « 2 » ؛ وفيه يرجع الماء من أعالي الشجر إلى عروقها ؛ ولم يذكروا في الثاني والعشرين شيئا .
و
هامش
( 1 ) . طز : البسيطة وفي السابع عشر .
( 2 ) . يك سطر از « وفي العشرين . . . » تا اينجا در داد / طز ساقط است .