عشر ذكر شيء . وفي السادس عشر : نوء عند قاسر . وفي السابع عشر : نوء عند اوذكسس . والثامن عشر : خال عن ذكر شيء ، وقيل بأن فيه ينقطع السمائم . وفي التاسع عشر : نوء ومطر وريح عند ذيموقريطس ، ودبور عند القبط . وفي العشرين : نوء عند ذوسيثاوس ، وحرّ وكدورة في الهواء عند القبط ؛ ولم يذكر في الحادي والعشرين شيء . وفي الثاني والعشرين : دبور ورعد عند اوذكسس ، ونوء وهواء رديء عند قاسر والقبط . وفي الثالث والعشرين : دبور عند القبط . وفي الرابع والعشرين : نوء عند اوذكسس ومطروذورس ؛ ويفتر فيه الحرّ قليلا ، وذلك حين تقطع الشمس من برج السنبلة ستّ درج . وفي الخامس والعشرين : نوء عند اوذكسس ، وجنوب عند ابرخس ، وحرّ عند القبط .
90
وفي السادس والعشرين : رياح تستدير عند ابرخس ؛ وبينه وبين اوّل ايّام العجوز ، نصف سنة سواء ؛ وفيه يكرّ الحرّ لانصرافه ، كما يكرّ القرّ هناك عند انصرافه ؛ وهي سبعة ايّام آخرها اوّل أيلول ، وتسمّيها العرب « وقدة » سهيل ؛ وهي رياح طلوع الجبهة ، لكن « سهيل » يطلع قريبا منه ؛ فيغلب ذكره على ذكرها ، ويكون الهواء في هذه الايّام ، أحرّ ممّا قبلها وبعدها ؛ ثمّ تطيب الليالي عقيب ذلك ، وهو أمر متعارف عند العامّة ، لا يكاد يخطئ . قال محمّد بن عبد الملك الزيّات :
« برد الماء وطال اللّيل والتذّ الشّراب / ومضى عنك حزيران وتمّوز وآب » .
91
وفي السابع والعشرين : نوء عند فيلفس . وفي الثامن والعشرين : دبور عند القبط . وفي التاسع والعشرين : أمطار ورعد ، وتسكن الرياح الحوليّة عند اوذكسس وابرخس . وفي الثلاثين : نوء عند ابرخس . وفي الحادي والثلاثين : تسكن الرياح الحوليّة عند بطلميوس ، وفيه عند اوذكسس رياح متنقّلة ، وعند قاسر رياح ومطر ورعد ، وعند ابرخس ريح الصّبا .
92
أيلول
( September )
: في اليوم الاوّل منه ، نوء وسكون الرياح الحوليّة عند قاللبس ، وفيه تقوم سوق بمنبج . وفي الثاني : كدورة في الهواء عند مطروذورس ، وذكر قونون أنّ الرياح الحوليّة تنقضى فيه . وفي الثالث : ريح ورعد وكدورة في الهواء عند اوذكسس ، وبلل وندى عند ابرخس ، وضباب وحرّ ومطر ورعد عند القبط ، وفيه يبتدئ بإيقاد النّيران في الأرضين الباردة .
وفي الرابع : كدورة في الهواء واختلاف عند قاللبس واوقطيمن وفيلفس ومطروذورس ، ومطر ورعد وريح متنقّلة عند اوذكسس . وفي الخامس : رياح متنقّلة وأمطار وتسكن الرياح الحوليّة