العدد ، آل إلى مثل ذلك ؛ وانّما أضيف الكبس إلى « شباط » ، دون غيره من الشهور ، لأنّ « آذار » الاوّل - وهو شهر كبس اليهود في العبّور - ، يقع فيه وحواليه .
34
وفي هذا اليوم الاوّل ، من هذا الشهر : مطر على قول اوذكسس ، وفيه ينكسر البرد قليلا . وفي الثاني : دبور أو جنوب ، ويسقط فيما بين ذلك برد عند القبط ، وقال سنان كثيرا ما يصدق . وفي الثالث : صحو ، وربّما هبّت دبور عند اوذكسس . وفي الرابع : صحو ، وربّما هبّت دبور عند ذوسيثاوس ، وعند القبط هواء شات صعب ومطر ورياح غير ممتزجة ؛ ولم يذكروا في اليوم الخامس شيئا ، وقيل إن فيه تهيج الرياح الأربع . وفي السادس : مطر عند قاسر ، ورياح عند القبط ، ويبتدئ هبوب الدبور عند ذيموقريطس . وفي السابع : اوّل هبوب الدبور ، وربّما كان شاتيا عند اوذكسس والقبط ؛ وفيه تسقط « الجمرة » الأولى ، الّتى تسمّى الصغرى .
35
وفي الثامن : وقت هبوب الدبور عند قاللبس ومطروذورس وابرخس ، ومطر عند اوذكسس والقبط ، وشهد سنان له من تجاربه . والتاسع والعاشر : خاليان عن ذكر شيء فيهما « 1 » . وفي الحادي عشر : هواء شات عند قاللبس ومطروذورس ، وريح دبور عند اوذكسس والقبط . وفي الثاني عشر : شمال وصبا عند ابرخس ، وصبا وحده عند القبط ؛ ولم يذكروا في الثالث عشر ، ولا في الرابع عشر ، شيئا من هذه الحالات ؛ وسقوط « الجمرة » الثانية وتسمّى الوسطى ، يكون في اليوم الرابع عشر ، كما قال الأوّل :
« إذا ما مضى « الميلاد » وال « دّنح « 2 » » بعده * وعشر وعشر ثمّ خمس كوامل
وخمس وستّ من « شباط » وأربع * فإنّ صميم القرّ لا شكّ زائل
وذاك سقوط الجمرتين وإنّما * بقاء الّذى يبقى ليال قلائل » .
36
وفي الخامس عشر : هواء شات عند اوقطيمن وفيلفس وذوسيثاوس ، ورياح متنقّلة عند القبط ، وريح جنوب عند ابرخس . وفي هذا اليوم برودة عند العرب ، فيها نفخت « الجمرة » ؛ ويقول الأعاجم : أدخل الصيف يده في الماء ؛ وفيه يجرى الماء في العود ، من أسافل الشجر إلى أعاليها ، وتنقّ الضفادع . وفي السادس عشر : اختلاف في الرياح وأمطار عند القبط ؛ وقيل : ان فيه يسخن
هامش
( 1 ) . افزودهء حاشية نويس « عس » في اليوم السادس « وقت صوم النصارى » ، وفي الليل العاشر « تحويل الشمس من الدلو إلى الحوت ، في سنة 879 ق » ( 141 ر ) .
( 2 ) . عس / توپ : الريح .