« اجغارمينيك » ، إضافة إلى « اجغار » ، لانّه قبله بخمسة عشر يوما . وامّا الثالث : فيسمّى « مذيان ريد » ، وهو اليوم الخامس عشر من « همداد » ، ويدعى أيضا « انجمرذكانيك « 1 » » . وامّا الرابع : فيسمّى « ميث زرمى ريد » ، وهو اليوم الخامس عشر من « اومرى » ، ويدعى أيضا « چيروچكانيك « 2 » » . وامّا الخامس : وهو اوّل يوم من « ريمژد » ، ويعرف ب « كجدزنكانيك « 3 » » . وامّا السادس : فيسمّى « ارثمى « 4 » ريد » ، ويعرف ب « ارثميردكانيك « 5 » » ، وهو اليوم الاوّل من « اخمّن » . وهم يفعلون في الخمسة الأواخر من « اسبندارمجى » ، والخمسة اللواحق الّتى تتلوها ، ما يفعله أهل فارس في ايّام « الفروردجان » ، من وضع الأغذية في النواويس لأرواح الموتى ( 299 ) .
11
وقد كانوا يستعملون منازل القمر ، ويستنبطون منها الأحكام ؛ ولها بلغتهم أسام ، حفظوها ؛ وانقرض من كان يستعملها ، ويحسن كيفيّة النظر فيها ، والاستدلال عليها . ومن الدليل الواضح على ذلك : انّ المنجم ، يدعى باللغة الخوارزميّة « اخروينيك » ، وتفسيره : الناظر إلى منازل القمر ، لانّ « اختر « 6 » » ( 350 ) المنزلة من منازله .
12
وكانوا يقسمون هذه المنازل ، على البروج الاثني عشر ؛ ويسمّون البروج ، بأسام مفردة بلغتهم ؛ وهم أعرف بها كانوا من العرب ( 351 ) يدلّك « 7 » على ذلك ، موافقة تسميتهم لها للأسماء - التي سمّاها متولّى تصويرها ، ومخالفة ذلك في العرب ، وتصوّرهم ايّاها بغير صورها ، حتّى إنّهم عدّوا « الجوزاء » في جملة البروج ، مكان « التّوأمين » ، والجوزاء هو صورة « الجبّار » ؛ وقد يسمّى أهل خوارزم هذا البرج « اذوبچكريك » ( 352 ) ، وتفسيره : ذو الصنمين ، وهو يقتضى معنى التوأمين . وكذلك صوّر العرب « الأسد » من عدّة صور ، فاستولى في الطول على ثلاثة أبراج ، وشيء سوى ماله في العرض ؛ وذلك أنّهم جعلوا رأسي التّوأمين « ذراعه » المبسوطة ، و « اللّطخة » الّتى في صدره السرطان أنفه - اعني - « النّثرة » ، وصدر « العذراء » - اعني - « العوّاء » وركيه ، ويد
هامش
( 1 ) . توپ : الحمردكانيك ، نب : انجمرذكانيك .
( 2 ) . داد / طز : خيرروچكانيك .
( 3 ) . داد : كجدزيكانيك ، طز : كجذريكانيك .
( 4 ) . داد / طز : ارثمين .
( 5 ) . داد / طز : ارثمين دكانيك .
( 6 ) . عس / توپ : آخر ، داد / نب : أخير .
( 7 ) . هن : بذلك .