تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآثار الباقية عن القرون الخالية — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
الاسلام وقت اشتداد الحرّ ؛ ولذلك قيل : انّه في الأصل « اريجهاس چووان « 1 » » ، وترجمته : سيخرج من اللباس - اى : انّه وقت التّعرّى والتكشّف . فامّا في زماننا هذا ، فقد وافق وقت زرع السّمسم ، وما يبذر معه ، فوقّت به .

3

چيرى : اليوم الخامس عشر منه ، يسمّى « اجغار » ( 341 ) ، وتفسيره : الوقود واللّهيب ؛ وكان فيما مضى اوّل وقت ، يحتاج فيه إلى الاصطلاء بالنار . لتغيّر الهواء في الخريف ؛ وفي زماننا يوافق وسط الصيف ، ويعدّ منه سبعون يوما ، ثمّ يبتدأ في زرع الحنطة الخريفيّة . همداذ : لم يذكروا فيه شيئا .

4

اخشريورى : اوّل يوم منه ، يسمّى « فغبريه » ، ويقال انّه في الأصل « فغديه « 2 » » ( 342 ) - اى : مخرج الشاه ؛ إذ كان ملوك خوارزم في مثل هذا الوقت ، يخرجون لانقشاع الحرّ وإقبال البرد ؛ فيشتّون خارج الكنّ ، دافعين الأتراك الغزّيّة عن ثغورهم ، وحامين أطراف ممالكهم عنهم .

5

اومرى : اوّل يوم منه « ازداكندخوار » ( 343 ) ، وتفسيره : يوم أكل الخبز المشحّم ؛ وكانوا ينجحرون فيه من البرد ، ويجتمعون على أكل الخبز المشحّم ، حوالي الكوانين الموقدة . واليوم الثالث عشر ، عيد « چيرى روج » ( 344 ) ، وهم في التعظيم له ، بمنزلة الفرس ل « لمهركان » . وكذلك اليوم الحادي والعشرون عيد ، يسمّى « رام روج » . پاناخن « 3 » : لم يذكروا في هذا الشهر شيئا . ادر ( اذر ) : وكذلك ، لم يذكروا في هذا الشهر أيضا .

6

ريمژد : اليوم الخامس عشر ، يسمّى « نيمخب » ، ويقال انّه : « مينچ أخيب » ( 345 ) ، فصحّف تخفيفا لكثرة ما يجرى على الألسنة ، وتكون ترجمته : ليلة « مينة » ؛ فزعم بعضهم انّ « مينة » ، كانت احدى بنات « 4 » ملوكهم أو عظمائهم ؛ وانّها خرجت من قصرها سكرانة في لباس من حرير ، والأوان ربيع ، فوقعت خارج القصر ، وغلبتها عينها ، فنامت ، وضربها برد الليل ، فماتت ؛ وتعجّب الناس من إهلاك البرودة إنسانا ، في مثل ذلك الوقت من فصل الربيع ؛ فصيّروه كالتاريخ ، لشيء عجيب خارج عن العادة ، كائن في غير وقته .
هامش
( 1 ) . توپ : - ، طز : چوزان . ( 2 ) . داد / طز : فغربه ( 342 ) . ( 3 ) . داد / طز : ياناخن . ( 4 ) . داد / طز : - .